المقاومة والهوية: دراسة واقعية سحرية للاكتشاف الذاتي في رواية "عشرة آلاف باب يناير" لأليكس إي. هارو

المؤلفون

  • محمد قادر محمود قسم اللغة الانجليزية، كلية التربية الأساس، جامعة حلبجة، إقليم كوردستان، العراق.
  • زانيار فائق سعيد قسم اللغة الانجليزية، كلية اللغات، جامعة السليمانية، السليمانية، اقليم كوردستان، العراق

DOI:

https://doi.org/10.66026/h6zqdm30

الكلمات المفتاحية:

أليكس إي. هارو، الهوية، الحدية، الواقعية السحرية، ما بعد الاستعمار، المقاومة، اكتشاف الذات

الملخص

تزعم هذه الورقة البحثية، المعنونة "المقاومة والهوية: دراسة واقعية سحرية لاكتشاف الذات في رواية "عشرة آلاف باب يناير" لأليكس إي. هارو، أن الأبواب السحرية، التي تتميز باکتابتها المتعمد بلأحرف الكبيرة، ليست مجرد عناصر خيالية، بل هي سمات سردية محورية تُعدّ وسائل أساسية للمقاومة واكتشاف الذات. وقد اعتمدت الواقعية السحرية نهجًا لتحليل الرواية وتفسيرها نصيًا، بهدف دعم الادعاء المذكور قبلا، من خلال التعامل مع الأبواب كـ"عناصر واقعية سحرية لا يمكن اختزالها" تتحدى الإدراك المنطقي. وتُظهر نتائج هذا البحث كيف تعمل الواقعية السحرية كأسلوب سرد لنقد القيود الاجتماعية والسياسية المفروضة على الأفراد المهمشين، ولاستكشاف طبيعة المرنة والرحالة ، والمحددة ذاتيًا للهوية. يُقسّم هذا البحث إلى قسمين: الأول يُقدّم الإطار المنهجي للدراسة، والثاني بعنوان "الحبس والسيطرة في عالم يناير"، ويتناول المشكلة المحورية في الرواية، مُسلطًا الضوء على الأنظمة الاجتماعية والعرقية والسيطرة التي تُحدّد واقع بطلة الرواية. ثم ينتقل التحليل إلى قسم "الأبواب كآليات للهروب واكتشاف الذات"، مُقدّمًا الحل المباشر من خلال استكشاف كيفية عمل الأبواب كعناصر أساسية في الواقعية السحرية، تُمكّن يناير من التعبير عن هويتها وإعلانها. ويخلص البحث إلى أن الأبواب السحرية في رواية هارو تُمثّل عناصر أساسية للتحرر، مُتيحةً تحوّل يناير من فتاة حبيسة إلى شخصية مستقلة تستعيد زمام أمورها. في نهاية المطاف، تُصوّر الرواية قصة الأبواب كشكل من أشكال المقاومة، مُبرزةً الأعمال الإبداعية كأدوات مركزية للأفراد المهمشين لاستعادة زمام أمورهم والتحرر.

 

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-05-20