تأثير الزمن النفسي على قوة الراوي في كلتا الروايتين "مسألة الضمير" و"ألم الشعب"
DOI:
https://doi.org/10.66026/129fp862الكلمات المفتاحية:
الزمن الذهني، قوة السرد، موجات الوعي، الشخصية , الداخل.الملخص
عد السرد بوصفه عنصراً أساسياً في بنية الرواية أحد المرتكزات الجوهرية في تجديدها. ومن خلال تاريخ الرواية العالمية عموماً، والرواية الكردية على وجه الخصوص، يمكن اعتماد هذا العنصر معياراً لتحديد مظاهر حداثة الرواية الكردية. تسعى هذه الدراسة إلى تناول نوعٍ من الزمن، وهو الزمن النفسي (الداخلي)، وبيان أثره الكبير في سلطة السارد، من حيث مداها وكيفية تجلّيها.
يتمثّل هدف الدراسة في توضيح مفهوم الزمن في روايتين كرديتين، حيث نحاول الكشف عن تأثير هذا النوع من الزمن في عنصر السرد وسلطة السارد. وتعتمد الدراسة المنهج المقارن لتحليل الزمن داخل الرواية الكردية، من خلال اختيار نموذجين روائيين بهدف إظهار أثر هذا الزمن في تجديد الرواية.
وتخلص الدراسة إلى أنّ رواية «مەسەلەی ویژدان» تقوم على زمن كرونولوجي، مع هيمنة سارد عليم بكل شيء، في حين يتحوّل الزمن في رواية «ژانی گەل» إلى زمن نفسي داخلي، وهو ما يُعد مؤشراً على تجدد الرواية الكردية.
تتألف دراستنا من جزأين. يتناول الجزء الأول، وهو ذو طابع نظري، دراسة نظرية لمصطلح ومفهوم الزمن عمومًا، والزمن الذهني خصوصًا، بينما يناقش الجزء الثاني آراء بيرجسون كفيلسوفٍ درس هذا الموضوع. أما الجزء الثاني، وهو ذو طابع عملي، فيتناول قوة الراوي، والزمن الذهني، وتلاشي الأحداث، وتلاشي التسلسل الزمني. وأخيرًا، نعرض نتائج بحثنا في عدة نقاط.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


