الهجرة و النزوح في كردستان: تحليل سوسيولوجى للتغير المجتمعي و والقدرة على الصمود ٢٠١٤-٢٠١٧

المؤلفون

  • جميلة يونس سليمان قسم علم الاجتماع / كلية العلوم الإنسانية/ جامعة دهوك

DOI:

https://doi.org/10.66026/pw01cb28

الكلمات المفتاحية:

الهجرة، النزوح، كردستان، المجتمع، الصمود

الملخص

تعد الهجرة و النزوح من أهم ظاهرة الاجتماعية في جميع أنحاء العالم, تشمل جميع أنواع تحركات مجموعة من الناس من منطقة جغرافية إلى أخرى ,نتيجة لأسباب عديدة و مختلفة, مثل الحروب و الصراعات, ولأسباب الأمنية و السياسية و أحياناً الأسباب المالية و الأجتماعية . الواضح أن للهجرة والنزوح أثراً بالغاً على الجميع المجتمعات عبر التاريخ, يلعبان دوراً حاسماً في تشكيل بنية المجتمع. إلا أن هذا الدراسة تركز على الهجرة و النزوح الناجمين عن الحرب كنتيجة قسرية لها. تبحث هذه الدراسة النظرية البعد الاجتماعي للهجرة و النزوح في تاريخ أقليم كردستان, مسلطةً الضوء على كيفية تعامل المجتمعات مع التغيرات و إظهارها لإطار عمل الصمود أثناء الهجرة , بالإظافة إلى التعريف مفهوم الصمود و فهمه كجزء أساسي يبين كيفية تعامل المجتمعات مع ظروفها و التكيف معها, فضلاً عن محاولة الحد من الأثر السلبي على المجتمعات المضيفة. يهدف هذه الدراسة بشكل أساسي إلي تحديد الأثار الاجتماعية و النفسية على كل من مجتمع المهاجرين و مجتمع المضيف, مما يفضي إلى الفهم واضح لعملية الهجرة برمتها, فضلاً عن تحديد أساليب و اَليات و أشكال المرونة لدى الأفراد في كلا المجموعتين. بناءً على ذلك, اعتمد هذا البحث على العديد من النظريات السوسيولوجية المعاصرة و الكلاسيكية مثل (الوظيفية البنيوية, و البنائية الاجتماعية, و النظرية التغير الاجتماعي), حيث تفسر كل منها معاناة النازحين من زوايا مختلفة في سياق الهجرة و النزوح.                                                                                                                                                   في نهاية المطاف, تشير النتائج هذه الدراسة إلى أن المجتمعات عموماً تواجه عقبات اجتماعية و النفسية كبيرة نتيجة النزوح و الهجرة. غالباً ما يفقد النازحون منازلهم و مدارسهم  و وظائفهم, و هي أصهب الجوانب التي تسبب لهم التوتر و عدم الاستقرار في حياتهم. و قد يكون فقدان أحد أفراد الأسرة أمراً بالغ الصعوبة. أما بالنسبة للمجتمع المضيف, فإن التواجد في بيئة مكتضة يمثل تحدياً أيضاً, إذ يصعب عليهم  التأقلم من مجموعة متنوعة من الناس. و مع ذلك, تكشف الدراسة أيضاً أنه على الرغم من هذه العقبات, توجد روابط قوية و مرونة بين المجموعات, فهم يحاولون مساعدة بعضهم البعض و بناء شبكة اجتماعية في البيئة الجديدة, مما يساعد على الحفاظ على التماسك الاجتماعي.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-05-18