تأثير التماسك الداخلي على أداء النظام السياسي في إقليم كوردستان - العراق

المؤلفون

  • حكمت نزار ادريس قسم النظم السياسية والسياسة العامة، كلية العلوم السياسية، جامعة دهوك، أقليم كوردستان/ العراق
  • سالم جاسم حاجي قسم النظم السياسية والسياسة العامة، كلية العلوم السياسية، جامعة دهوك، أقليم كوردستان/ العراق

DOI:

https://doi.org/10.66026/bc3psd24

الكلمات المفتاحية:

التماسك الداخلي- الاداء- النظام السياسي- اقليم كوردستان, العراق

الملخص

يحضى موضوع اداء النظام السياسي باهتمام كبير على مختلف المستويات لما له من انعكاسات على التماسك الداخلي خاصة في المجتمعات ذات التعددية القومية، الدينية والسياسية الغير المتجانسة والتي تمر بمرحلة انتقالية على المستوى السياسي والايدولوجي والمجتمعي، وتعاني من ترسبات الانظمة السياسية السابقة التي اضعفت تماسكه الوطني واندماجه المجتمعي، وزعزعت استقراره السياسي وما تنجزه النخب الحاكمة وتصورها لكيفية تحقيق الخدمات للمواطنين، والقيود التي تفرضها عملية التنفيذ نتيجة التفاعل بين البيئة الداخلية والخارجية، ووجود النظام السياسي وفاعليته يظهر عن طريق الرضا والقبول والشرعية تبعا لاتخاذ السياسات وتقديم الاداء الافضل من بين عدة خيارات مطروحة لحل ومعالجة المشاكل في المجتمع. وتركز هذه الدراسة على العلاقة بين مستوى التماسك الداخلي السياسي والاجتماعي واداء النظام السياسي في افليم كوردستان، منطلقا من فرضية مفادها ان زيادة التماسك الداخلي تؤدي الى تحسين كفاءة النظام السياسي وقدرته على الاستقرار ومواجهة الازمات، وتعتمد الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي لتحليل العوامل المؤثرة في التماسك الداخلي مثل الانقسامات الحزبية، والعلاقة مع الحكومة الاتحادية، والاوضاع الاقتصادية. فيما تتمثل اهمية الدراسة في بيان دور التماسك الداخلي كعامل رئيسي في استقرار النظام السياسي في اقليم كوردستان وتحسين ادائه وسط الانقسامات والتحديات التي يواجهها. واخيرا توصلت الدراسة الى ان ضعف التماسك الداخلي الناتج عن هيمنة الاحزاب وتعدد الولاءات، فضلا عن الازمات الاقتصادية وتفاوت توزيع الثروات، ادى الى تراجع اداء مؤسسات الاقليم وضعف الثقة بين المواطن والسلطة، وفي المقابل تبين ان المشاركة السياسية، والعدالة الاجتماعية، والاستقرار السياسي، والشفافية، وسيادة احكام القانون، تمثل عناصر اساسية لتعزيز التماسك الداخلي وتحسين اداء النظام السياسي، مما يجعل من ترسيخ الوحدة الوطنية والتعاون المؤسسي شرطا لاستقرار الاقليم ومستقبله السياسي.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-05-18