أثر استخدام المعلمين للاستراتيجيات العصبية-المعرفية في تعزيز مهارات التحدث لدى طلاب اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية
DOI:
https://doi.org/10.66026/r8q9x105الكلمات المفتاحية:
مهارة التحدث، الإدراك العصبي، الاستراتيجيات العصبية المعرفية، تفعيل المعرفة السابقة، التجميع والنمط، الترميز المزدوجالملخص
اصبح تحسين مهارات التحدث في تعليم اللغات ضرورة ملحة لتعلم لغة أخرى، ويمكن تطوير هذه المهارات من خلال استراتيجيات التعلم. تستخدم الاستراتيجيات العصبية المعرفية لتلبية هذه الحاجة. هدفت هذه الدراسة إلى بحث أثر هذه الاستراتيجيات على تحسين مهارات التحدث لدى طلاب اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية. استخدمت الدراسة تصميما شبه تجريبي، حيث تم اختيار مجموعتين من الطلاب، كل مجموعة تضم 28 طالبا (مجموعة ضابطة) و28 طالبا (مجموعة تجريبية). تلقت المجموعة التجريبية تدريبا مدمجا باستراتيجيات عصبية معرفية، وهي: تنشيط المعرفة السابقة، والتجميع والنمط، والترميز المزدوج. أجري اختباران، أحدهما قبلي والآخر بعدي، بناء على معايير التحدث في اختبار IELTS، على المجموعتين. تم تقييم المجموعتين بناء على مهارات التحدث الفرعية: الطلاقة والترابط، والمفردات، والنطاق والدقة النحوية، والنطق. تم تحليل البيانات باستخدام الإحصاء الوصفي وتحليل التباين ثنائي الاتجاه ذي القياسات المتكررة. أشارت الاحصاءات الوصفية إلى تحسن جميع الطلاب في جميع مهارات التحدث الفرعية، مع تفوق المجموعة التجريبية في الطلاقة والترابط والمفردات، بينما كانت تحسينات النطق كبيرة ومتشابهة بين المجموعات. وأظهرت دراسة ذات تصميم مختلط وقياسات متكررة أن الاستراتيجيات العصبية المعرفية كان لها أثر إيجابي على تطوير مهارات التحدث الفرعية المحددة. وتسلط الدراسة الضوء على أهمية استخدام الاستراتيجيات العصبية المعرفية في تعليم اللغة لدعم تطوير مهارات محددة.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


