دور المدرسة في تشكيل الهوية القومية / المعاني ، والوظائف ، والادوار.
DOI:
https://doi.org/10.66026/k7dqd373الكلمات المفتاحية:
المدرسة ، الوظائف، الأدوار، الهوية القومية, المعاني ، والوظائف ، والادوارالملخص
تعتبر المدرسة من أبرز المؤسسات الإجتماعية التي تشارك بشكل ملحوظ في تشكيل الهوية القومية لدى الطلبة فهي ليست للتعليم فقط وإنما هي البيئة التي يتفاعل الطلبة فيما بينهم من الناحية الثقافية واللغوية والتأريخية من خلال المناهج الدراسية حيث تنقل المدرسة قيم المجتمع وتغرسه في نفوس الطلبة ويساعد في بناء الشعور القومي والإنتماء والولاء للوطن ولم تعد المدرسة مجرد وسيلة لإنماء الفكر فحسب بل غدت مؤسسة ضخمة لديها أهدافها ووظائفها وأدوارها لأنها تمتد الى أعماق الطلبة وتكوين الإتجاهات الإجتماعية الضرورية لديهم لتسهيل توافقه الإجتماعي وعلى وجه الخصوص الهوية القومية.
ويمكننا إستشراف دور المدرسة في تشكيل الهوية في المستقبل في ظل التحديات العالمية والعولمة حيث يتطلب جهود مبذولة لإرساء وتعزيز الهوية القومية من خلال المناهج والعملية التعليمية لتكوين جيل يحمل قيم إجتماعية وقومية لتنميته مستقبلا. إن المدرسة ليست المكان الوحيد لصياغة الهوية القومية لدى الطلبة لكن كمؤسسة ذات تنظيم وبرامج ومناهج ويبقى له التأثير العميق في غرس الإنتماء الوطني والهوية القومية وما لها من وظائف تترتب عليها القيام بها والأدوار التي تقوم بها وما لها من تأثير على سلوك الطلبة خاصة عندما تتم هذه العملية بوعي تربوي يوازن بين الإنتماء القومي والوطني على الإنفتاح للتنوع العالمي وبين الفخر والإعتزاز بالهوية وإحترام الهويات الاخرى. يوجد في المجتمع مشكلات عدة والتعرف على المشكلة ليس بالأمر الصعب غير إن تحديد المشكلة لغرض الدراسة والبحث هو ما يعد صعباً ولعل من أهم مبادئ الدراسة والبحث هو تحديد المشكلة وتعريفها تعريفاً واضحاً
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


