عوائق هجرة القبائل العربية الى اقليم العراق بين القرن الرابع للهجرة/ العاشر للميلاد، ونهاية العصر العباسي

المؤلفون

  • خليفة عايد عبدالله جامعة الموصل كلية التربية للعلوم الانسانية/ قسم التاريخ

DOI:

https://doi.org/10.66026/kdg0q574

الكلمات المفتاحية:

القبائل العربية، شبه الجزيرة العربية، ضعف الوعي السياسي، بنو مزيد، بنو عقيل .

الملخص

تتناول هذه الدراسة العوائق السياسية والثقافية التي حالت دون تمكن القبائل العربية المتاخمة لإقليم العراق من بناء كيانات سياسية مستقرة أو فرض سيطرتها الكاملة عليه، وذلك في المدة المحصورة بين القرن الرابع الهجري ونهاية العصر العباسي. وعلى الرغم من الفرص التاريخية المواتية التي ظهرت خلال فترات ضعف الخلافة وصراعات القوى الإقليمية كالدويلات البويهية والسلجوقية، إلا أن الدراسة تشير إلى أن ضعف الوعي السياسي لدى تلك القبائل (مثل بني مزيد، وخفاجة، والعقيليين) حال دون استثمار تلك الفرص؛ حيث افتقرت للرؤية الاستراتيجية الموحدة مما جعلها عرضة للتوظيف السياسي من قبل سلطة بغداد لضرب بعضها البعض. كما تبين الدراسة الدور الحاسم للهيمنة المعنوية العباسية والترويج لـ "قدسية الكيان" في إضعاف طموح هذه القبائل السيادي، فضلاً عن أثر الفوارق الثقافية والتنافر الاجتماعي بين نمط الحياة البدوية وسكان الحواضر العراقية، مما أعاق عملية الاندماج الاجتماعي. وتخلص الدراسة إلى أن هذه العوامل، مضافة إليها قوة تنظيم القوى القادمة من الجبهة الشرقية، أدت في المحصلة إلى فشل القبائل العربية في ملء الفراغ السياسي في العراق، مما ترك الساحة مفتوحة للهيمنة الأجنبية وصولاً إلى الغزو المغولي وسقوط بغداد عام 656هـ.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-04-28