منهجية المقارنة عند المستشرق هنري جورج فارمر في كتابة تاريخ الموسيقى الإسلامية والغربية

المؤلفون

  • مهیب قادر مصطفی القسم التأريخ ، الكلية الاداب ، الجامعة صلاح الدین ، اربيل ، العراق
  • مه‌به‌ست برهان قادر القسم التأريخ ، الكلية الاداب ، الجامعة صلاح الدین ، اربيل ، العراق

DOI:

https://doi.org/10.66026/whv4hd69

الكلمات المفتاحية:

نظرية الموسيقى, التنظيم النظري المنهجي, الآلات الموسيقية, اللحن, التناغم الصوتي.

الملخص

بعد ستين عاماً من البحث وجمع المخطوطات والمصادر من مكتبات أوروبا والشرق، جمع هنري جورج فارمر أكثر من ( ١٦٠٠) مصدر في مجال الموسيقى، واستطاع من خلال المنهج الذي اعتمده في كتابة تاريخ الموسيقى أن يحدد مصادر علماء المسلمين وعلماء الغرب الموسيقيين. وقام بمقارنة نصوص وآلات الموسيقيين المسلمين مع مشاهير الموسيقيين في العصور الوسطى، كما حدد تأثير ذلك العلم على الجانب النظري للموسيقى الأوروبية. ودحض مزاعم معظم المستشرقين الذين سبقوه، وأثبت بالمستندات العلمية الموثقة مكانة العلماء المسلمين في علم الموسيقى، كما اكتشف نظريتين موسيقيتين إسلاميتين في تاريخ العلوم.

        بفضل منهجية المقارنة، أرجع فارمر نظرية الموسيقى للحضارة الإسلامية، ولم تكن تلك النظرية من الحضارات السابقة. اعتبر إسحاق الموصلي مبتكر تلك النظرية، واستمرت حتى القرن الثالث عشر الميلادي، وكان أبرزها نظرية (النظم) لصفى الدين، التي كان لها تأثير على الموسيقى الغربية. ورغم الانتقادات الكثيرة، إلا أن تلك النظرية لم تُدحض حتى الآن. نظرية الموسيقى الإسبانية، التي كانت مصدراً للموسيقى الغربية، نشأت تحت تأثير نظرية الموسيقى الإسلامية. وكان لعلماء المسلمين في إسبانيا دور مهم في نقل تلك النظرية إلى إسبانيا.   نتيجة لاستخدامه لمنهجية المقارنة، صحح فارمر العديد من الحقائق التاريخية في اختراع الآلات الموسيقية. أرجع أكثر من 90 آلة موسيقية للشعوب الشرقية، وسجل تاريخ كل آلة على حدة، وحدد تأثير تلك الآلات على علم الموسيقى الأوروبي.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-04-28