أثرُ المعنى في السِّيّاق عند جلال الدين التبريزي (ت: 838هـ) في شرحه على كافية ابن الحاجب (ت: 646هـ)

المؤلفون

  • جنيد عزام زعل طه المشهداني جامعة الأنبار، كلية التربية للعلوم الإنسانية، قسم اللغة العربية
  • أحمد عبد الله حمود العاني جامعة الأنبار، كلية التربية للعلوم الإنسانية، قسم اللغة العربية

DOI:

https://doi.org/10.66026/pvqcvj82

الكلمات المفتاحية:

شرح، ابن الحاجب، التبريزي، المعنى، السِّيَّاق.

الملخص

تناول هذا البحث الحديث عن أثر المعنى في سيّاق الجملة النحوية في (شرح كافية ابن الحاجب)، لـ(جلال الدين التبريزي: ت: 838هـ) لما لهذه الظاهرة النحوية في هذا الشرح من أهمية كبرى على ما وجدته فيه، والتي غالبًا ما كان التبريزي يعتمد هذا المعنى لإثبات آراؤه وتوجيه المسائل النحوية الوجه الصحيح، وتجدر الإشارة إلى أن الكثير أخذوا يهْتمّون بظاهر النص وابتعدوا عن ما في جوفه، الأمر الذي أدّى إلى إهمال المعنى وعدم إيلاءه أهمية كبرى، ولم تُسمّى كتبًا خاصة في المعنى من قبل كالذي وضعه الدكتور فاضل السامرائي في كتابه (معاني النحو) والذي هو من الكتب القيّمة التي أظهرت المعنى النحوي في الجملة العربية وفككت ألغازه، وهذا لا يعني أن النحاة القدامى والمحدثين أغفلوا ذلك ولم يتناولوه أو لم يكونوا على اهتمامٍ بالمعنى بل كان موجودًا في كتبهم ولكن يفتقر إلى الظهور فقط، من ذلك ما وجدته في شرح كافية ابن الحاجب لجلال الدين محمد بن يوسف الحلوائي السرائي التبريزي (ت: 838هـ)، وهو من الشروحات التي حُقِّقت حديثًأ والتي احتوت على موضوعات نحوية متنوعة كان منها: (المعنى النحوي)، وقسّمت هذا البحث إلى مقدِّمة وثلاثة مطالب وخاتمة ذكرت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها، واتبعت المنهج الوصفي التحليلي، وذلك عن طريق عرض المسائل النحوية التي ناقشها التبريزي في شرحه، مُبيّنًا أقوال النحاة الأوائل، وشرّاح الكافية الآخرين، والعلماء المحدثين إن وجدت، مختتمًا المسألة بموقف التبريزي وبيان رأيه منها، ومن الله التوفيق.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-04-28