"الخطاب الأندلسي ودوره في رصد هوية الشرق السياسية – رحلة ابن جبير نموذجًا"

المؤلفون

  • صالح بن سليمان الكلباني قسم اللغة العربيّة وآدابها، كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة، جامعة الشرقيّة، إبرا، سلطنة عُمان

DOI:

https://doi.org/10.66026/s6s0hf07

الكلمات المفتاحية:

الأندلس، المضمر، الهوية السياسية، ابن جبير.

الملخص

يهدف هذا البحث إلى دراسة مساهمة الكتابات الأندلسية – أدب الرحلة تحديدا- في رسم هوية سياسية للمشرق، وذلك بتحليل رحلة ابن جبير بصفتها نموذجا بارزا لتلك الكتابات.

وتظهر أهمية البحث في هذه المسألة في تسليط الضوء على تفاعلات ثقافية وسياسية بين قطبين من أقطاب العرب والمسلمين هما الأندلس والشرق، كاشفة تلك التفاعلات عن دور الرحالة الأندلسيين في توثيق تحولات لها أهميتها في العالم الإسلامي خلال القرن السادس الهجري، في مجالات السياسة والمجتمع، مركزا على البنية الرمزية للخطاب.

        وتتلخص إشكالية البحث في رصد الكيفية التي رصد بها ابن جبير هوية الشرق السياسية في ترحاله، وما مدى تأثير خلفيته الأندلسية في تشكيل رؤيته لهذين المجالين -السياسي والاجتماعي-، وكيف يتجلى العنف المضمر في ذلك الخطاب.

        وسيعتمد البحث منهجا تداوليا تأويليا يتناول المضمر لفهم المعاني والأفعال غير المباشرة في خطاب الرحلة المدروسة، وتحليل العنف الرمزي وفقا لمفاهيم بيير بورديو سعيا لكشف تمثّلات الخضوع والهيمنة، والاستئناس بالسياق الذي لا بد منه لربط الخطاب بتحولات الشرق، والمقارنة الأدبية لتحديد الخصوصية والعموم في الخطاب المدروس.

        وبلغ البحث أن رحلة ابن جبير عبّرت عن وعي سياسي تجاه أوضاع الشرق اتسم بالحدة، خاصة في ظل صراعات بين أقطاب إسلامية في تلك الأحايين كالفاطمية والأيوبية والعباسية، وكشف البحث مضمرا تداوليا قدّم مواقف نقدية عن بعض أشكال الحكم، وتبريرية مستأنسة بسياقات دينية. وتجلى عنف في الخطاب من خلال وصف فئات من الناس أو بعض الطقوس؛ الأمر الذي يضمر -في حد ذاته- موقفا أيديولوجيا، ولقد عبر ابن جبير عن هويّة أندلسيّة صرفة لكنها وردت منفتحة على وحدة الأمة، موازنة بذلك بين انتماء محلى وانتماء جامع.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-04-28