الحظائر في العصر البابلي القديم في ضوء النصوص المسمارية المنشورة وغير المنشورة

المؤلفون

  • احمد ناجي سبع اثار قديمة /مسماريات/جامعة بغداد/آداب/اثار
  • سمراء حميد نايف اثار قديمة مسماريات/جامعة بغداد/كلية التربية للبنات/ تأريخ

DOI:

https://doi.org/10.66026/4w6k8f28

الكلمات المفتاحية:

حظائر، حيوانات الأضاحي، ريم سين، لارسا .

الملخص

      تُعتبر بلاد الرافدين مهداً لحضارة عريقة، انطلقت على أرضها جميع الثورات التي غيّرت وجه العالم ، وقد كانت أولى هذه الثورات الثورة الزراعية، التي مكّنت الناس من الاستقرار في القرى الزراعية الأولى، التي أصبحت فيما بعد نواة المدن التي لعبت دورًا رئيسيًا في تاريخ بلاد الرافدين. كما أدّت إلى ثورات صناعية وأدبية وفكرية ودينية ومعمارية وفنية، وغيرها الكثير. إلا أن الثورة الدينية كانت الأهم والأخطر، إذ حكمت ووجّهت واقع السكان والمجتمع بصورة كبيرة جداً ، وقد  سعى سكان بلاد الرافدين إلى إسترضاء الآلهة وكسب ودها، لأعتقادهم بأنها التي تُحدّد مصيرهم وتُشكّل مسار حياتهم. وتؤكد أقدم النصوص المسمارية (السومرية) هذا القول، إذ تُظهر أنهم كانوا يُقدّمون باستمرار القرابين والتضحيات والنذور لآلهتهم لضمان حياة مزدهرة ومستقرة لهم ولأبنائهم

كان من بين الوسائل التي اعتمدها سكان بلاد الرافدين لأسترضاء الالهة هي القرابين والتقدمات ، التي اخذت حيزاً كبيراً في المجتمع العراقي القديم ، وقد تطور الامر الى أنشاء الحظائر الخاصة بتسمين الماشية ، في معظم مدن بلاد الرافدين لدعم وتقوية اقتصاد البلد من جانب وتقديم الاضاحي والقرابين للألهة من جانب اخر .

تضمنت هذه الدراسة نصوص مسمارية غير منشورة (مصادرة بواقع نصين من المتحف العراقي ) تعود الى زمن الملك ريم- سين والاعتماد بشكل اساسي على الدراسات السابقة لنصوص من نفس المجموعة .

 

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-04-28