جماليات تشكيل الايقاع النغمي في شعر حمد الدوخي
DOI:
https://doi.org/10.66026/j1affh08الكلمات المفتاحية:
جماليات ، تشكيل الإيقاع، حمد الدوخي)الملخص
يمثل هذا البحث محاولة إجرائية، غايتها النظر في شعر ( حمد محمود الدوخي ) وفحص البنيات الإيقاعية النغمية( الصوتية ) [1]، لتعرف جماليات تشكيل تلك البنيات وتحولاتها في مجاميعه الشعرية الخمس، ومن هنا فإن صار يستهدف الإجابة على مجموعة من الأسئلة منها؛ هل كان التشكيل الإيقاعي في شعر الدوخي مستجيبا لشروط الجمالية، وإلى أي مدى تحققت فيه تلك الجمالية؟؟، وما الذي ميَّزَ الأبنية الإيقاعية لدى الدوخي عن سواه أم كانت الأبنية لديه متفقة ومنسجمة مع ما كان شائعا عند غيره من الشعراء المعاصرين؟، وهل كانت الأبنية الإيقاعية لديه تقليدية أم هي ذات نزعة حداثية؟.
ولغرض الإجابة على تلك الأسئلة كان لابد من الوقوف على ما يخص الإيقاع النغمي متمثلا بمحوريه المعروفين بالموسيقى الخارجية والموسيقى الداخلية، فكان البحث منقسما على وفق مبحثين تناولنا في المبحث الأول الموسيقى الخارجية ممثلة بالوزن والقافية، في حين ركزنا في المبحث الثاني على ظواهر إيقاعية تخص الموسيقى الداخلية وهي ما تتمثل بالتكرار والجناس والطباق والمقابلة. بوصفها ظواهر قدمت بحضورها ملامح جمالية في شعر الدوخي.
- [1] تم تحديد البنيات الإيقاعية النغمية (الصوتية) لتمييزها عما بات يُعرف بالإيقاع (البَصَرِي)، و يراد به التشكيل الكتابي الخطِّي على فضاء الصفحة.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


