تطور العلاقات القبرصية السوفيتية (1975- 2013) وتأثيرها على السلم العالمي دراسة تحليلية في العلاقات بين الدول وتأثيرها على السلم العالمي
DOI:
https://doi.org/10.66026/1pm3nh78الكلمات المفتاحية:
العلاقات , السوفييت , قبرص , التوازنات الاقليمية , الابعاد السياسيةالملخص
تناولت الدراسة تطور العلاقات بين قبرص والاتحاد السوفيتي (ثم روسيا لاحقًا) خلال الفترة الممتدة من 1975 إلى 2013، وذلك من خلال تحليل الأبعاد السياسية والاقتصادية والثقافية لهذه العلاقات، وتأثيرها على التوازنات الإقليمية في البحر الأبيض المتوسط. تُعتبر العلاقات القبرصية-السوفيتية (ثم الروسية) جزءاً مهماً من التوازنات الإقليمية في منطقة البحر الأبيض المتوسط. تقدم هذه العلاقات دروساً هامة في فهم كيفية تأثير القوى الكبرى على النزاعات الإقليمية والصراعات السياسية. كانت قبرص نقطة ارتكاز استراتيجية في الصراع بين الشرق والغرب، ولذلك فإن دعم الاتحاد السوفيتي في الماضي، وروسيا فيما بعد، كان له تأثير كبير في الحفاظ على التوازن في المنطقة
خلصت إلى أن العلاقات القبرصية السوفيتية/الروسية كانت ذات تأثير عميق على التوازنات الإقليمية في البحر المتوسط. تأثرت هذه العلاقات بعوامل جيوسياسية واقتصادية، ما جعل قبرص محورًا مهمًا في سياسة روسيا الخارجية. تُبرز الدراسة أهمية فهم هذه العلاقات لفهم ديناميكيات التفاعل الدولي في المنطقة خلال العقود الماضية. فعملت روسيا على دعم قبرص في مواجهة التحديات الناتجة عن النزاع القبرصي والتدخلات الإقليمية، وعلى رأسها التوترات مع تركيا أوضحت الدراسة أهمية العلاقات بين الطرفين، حيث ارتبطت قبرص بالسوفييت منذ الحرب الباردة كجزء من الصراع الجيوسياسية بين الشرق والغرب، ولعبت دورًا محوريًا في دعم القضية القبرصية ضد التدخلات التركية. اهتمام الاتحاد السوفيتي بتعزيز نفوذه في المنطقة، حيث رأى في قبرص فرصة لتوسيع نفوذه في الشرق الأوسط ومواجهة النفوذ الغربي في البحر المتوسط شهدت العلاقات الاقتصادية بين قبرص والاتحاد السوفيتي نموًا ملحوظًا على مر العقود، إذ أصبحت قبرص مركزًا ماليًا مهمًا يخدم المصالح الاقتصادية السوفيتية.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


