ملامح المنهج الصّرفيّ في شرح الأشعار الستة الجاهلية للبطليوسي (الجزء الثاني – القسم الثالث) مثالاً

المؤلفون

  • مهند أحمد إبراهيم الكلية التربوية المفتوحة / مركز البصرة الدراسي

DOI:

https://doi.org/10.66026/9zncd446

الكلمات المفتاحية:

المنهج ، الصَّرف ، التحليل الصَّرفيّ ، البطليوسيّ .

الملخص

حفل التراث العربي بجهود العلماء الذين أولوا الشعر الجاهلي عناية فائقة، نظرًا لما يمثله من رصيد لغوي وأدبي وثقافي، يعكس أساليب العرب ومظاهر حياتهم، ومن بين هؤلاء العلماء يبرز اسم الوزير أبو بكر عاصم بن أيوب  البطليوسي من علماء الأندلس (توفي بعد سنة 528هـ تقريبًا) ، الذي ترك أثرًا كبيرًا في شرح الأشعار الستة الجاهلية، جامعًا بين التحليل الأدبي واللغوي، الذي يعدُّ مرجعاً لغويَّاً يشمل جميع مستويات اللغة .

وقد تميّز شرحه بتنوّع أساليبه، فلم يقتصر على تفسير المعاني الظاهرة، بل توّسع في شرحه ليشمل كلَّ مستويات اللغة، المشار إليها سابقاً، ومن بينها التحليل الصَّرفيّ ، مبيّنًا أصول الألفاظ وأبنيتها وأوزانها ودلالاتها، مما يجعل دراسته في غاية الأهمية، خاصة في ظل قـلَّة الدراسات التي أفردت للتحليل الصرفيّ عند علماء المغرب العربي ولا سيما علماء الأندلس، ومنهم البطليوسيّ .

يهدف هذا البحث إلى الكشف عن المنهج الصَّرفيّ الذي اتبعه البطليوسيّ في الجزء الثاني القسم الثالث من شرح الأشعار الستة الجاهلية، الذي ضمَّ شرح ديوان الشاعـر الجاهليّ ( طرفة بن العبد)، وبيان مدى عمقه ودقّته، وأثره في شرح النصوص الشعرية الجاهلية وبيانها، و ذلك عن طريق مبحثين بيَّنتُ في المبحث الأول ( ملامح المنهج الصَّرفيّ عند البطليوسيّ)، وفيه: ردّ الألفاظ إلى أصولها ، و الاهتمام بالأوزان الصَّرفيّة ، يضاف إلى ذلك التدقيق في تصحيح النصوص و روايتها و بيان الوجه الصرفي لبنية الكلمة .

و المبحث الثاني ( آليات التحليل الصَّرفيّ عند البطليوسيّ )، وقد شمل الآليات التي اتبعها الشارح في تحليل نصوصه؛ و هي : أقوال العلماء ، القرائن السياقية ، الاستشهاد بالقرآن الكريم

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-04-28