انتخابات مجلس الشورى الإسلامي الإيراني،الدورة الخامسة (8 أذار – 19 نيسان 1996) (دراسة تاريخية – تحليلية)
DOI:
https://doi.org/10.66026/86rjvd55الكلمات المفتاحية:
الانتخابات ،مجلس الشورى الإسلامي،المرشحون، التنافس،الفوز،الأحزاب.الملخص
يعد مجلس الشورى الإسلامي الإيراني من المؤسسات الفاعلة والنشطة،وله وزنه وثقله في المشهد السياسي الإيراني،ودراسة انتخاب هذا المجلس لدورته الخامسة المنعقدة في عام 1996 من المواضيع المهمة التي يجب تسليط الضور عليها بعناية؛بسبب الأحداث التي رافقت عملية الانتخابات،لا سيما إذا أدركنا أن سطوة مؤيدو النظرية (البراغماتية) التيار الإصلاحي على السياسة الإيرانية كان في أوج قوته حينها،إذ كان أنصار تلك النظرية يستحوذون على منصب رئاسة الجمهورية عن طريق منظرها الأول علي أكبر هاشمي رفسنجاني،الذي تولى منصب الرئاسة (1989-1997)،وكانت رغبة أنصاره بمد نفوذهم إلى بقية المؤسسات،ومنها،المؤسسة التشريعية،فكان طموحهم السيطرة على هذه السلطة مع تمسكهم بمنصب رئاسة الجمهورية،ما يعني أنهم استطاعوا التسمك بزمام الأمور في أكثر من ركن من أركان العملية السياسية في إيران،وهذا بالتأكيد يفتح لهم آفاق جديد لتطبيق رؤيتهم على أرض الواقع،من خلال تشريع القوانين التي تساعد الحكومة في تحركاتها،بحسب النظرية التي عدها علي أكبر هاشمي رفسنجاني،على النقيض منهم كان أنصار التيار المحافظ يعد العدة؛لكي يستمر باستحواذه على مجلس الشورى الإسلامي،وعدم فسح المجال لأي تيار أو تجاه سياسي من فرض نفسه على المجلس،وإبقاءه تحت نفوذهم،خصوصاً مع تفرد اتباع النظرية البرغماتية بمنصب رئاسة الجمهورية،ما يعني أن السلطة التنفيذية ليست بأيديهم،فكانوا تواقين للتسمك بالسلطة التشريعية،وعدم التفريط بها بأي شكل من الأشكال،لذلك كانت عملية التنافس الانتخابي على هذه الدورة محتدمة للغاية،فكل تجاه سياسي يبذل قصارى جهدة للظفر بأغلبية المقاعد.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


