مصطلح البلاغة بين الفلسفة اليونانية والعربية
DOI:
https://doi.org/10.66026/s1c69f64الكلمات المفتاحية:
البلاغة، الترجمة العربية للفلسفة اليونانية، النقد الأدبي الحديث، الثقافة العربية، الثقافة اليونانية وتحولاتها.الملخص
مشكلة البحث: هناك خلط في ترجمة مصطلح البلاغة من الفلسفة اليونانية إلى البلاغة العربية، إذ تمت ترجمة (Rhetoric) إلى البلاغة بينما تم تصحيحها في الترجمات العربية اللاحقة إلى مصطلح الخطابة، وهذا الموقف نرى أنه بحاجة إلى الوقوف عنده من أجل معرفة الخلل في فهم البلاغة العربية ومقارنتها بالبلاغة والخطابة اليونانيتين.
منهج البحث: اعتمد البحث على منهج تحقيق تاريخي عبر مقارنة الترجمات العربية الأولى لفلسفة أرسطو ومقارنتها بالمفهوم العربي للبلاغة العربية، وتضمن البحث مطلبين أولهما: عالج المسألة في الاصطلاح اللغوي، وثانيهما عالجها في المفهوم الفلسفي والبلاغي العربي واليوناني.
النتائج: توصل البحث إلى أن المصطلح (البلاغة) لغة يعني في الثقافة العربية الوصول والإيصال للمعنى، وأما في الثقافة اليونانية فيعني الإقناع، ومن هذا الفرق ينبع فرق في تأسيس العلم بين الثقافتين، وأما في الجانب المفهومي فقد رأينا أن ترجمة (Rhetoric) الصحيحة والمناسبة هي الخطابة وليس البلاغة، ولهذا وضع ابن سينا مصطلح التعجيب للبلاغة اليونانية ومصطلح الخطابة للمصطلح الأساسي (Rhetoric).
التوصيات: هذه محاولة لتأسيس علم أو مجال معرفي يمكننا أن نسميه الدراسات المقارنة للبلاغة، يمكنه أن يتعرف بشكل أكبر على الفروقات بين الثقافات في معالجة القضايا الأساسية التي تتعلق بالتعبير والتواصل، وهذا ما يمكن أن يكون مقدمة لدراسة الفروق بين الثقافات بشكل أعم في مجال التواصل، وبالإضافة إلى هذا الفرق العام بين الثقافتين في مفهوم البلاغة فهناك فروق أخرى كثيرة تتعلق بالاستعارة والمجاز والكناية والفصاحة وغيرها وهي مجالات بحاجة إلى مزيد من الدراسة التفصيلية.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


