العلاقات السياسية و الاقتصادية بين تركيا و هولندا 1923-1938م دراسة تاريخية
DOI:
https://doi.org/10.66026/dr676k47الكلمات المفتاحية:
العلاقات ، السياسية ، الاقتصادية ، تركيا ، هولندا.الملخص
لم تكن هولندا طرفاً رئيسياً في مؤتمر لوزان (1922–1923)، لكنها شاركت بصفة مراقب، وكانت حريصة على حماية مصالحها التجارية مع تركيا خصوصاً المتعلقة بالتجارة البحرية والشركات الهولندية العاملة في منطقة البحر الأبيض المتوسط ، وبعد معاهدة لوزان التي وقعتها تركيا مع الحلفاء في 24 تموز 1923،اعترفت هولندا بالجمهورية التركية الجديدة برئاسة مصطفى كمال أتاتورك،وبدأت تركيا بإعادة بناء علاقاتها الدولية بعد تأسيس الجمهورية التركية على أسس جديدة وحديثة. وكانت هولندا من أوائل الدول الأوروبية التي أقامت علاقات دبلوماسية رسمية مع تركيا، وقد اتسمت العلاقات السياسية خلال هذه المدة بالاحترام المتبادل وعدم التدخل مع وجود تبادل دبلوماسي مستمر، وفي عام 1925 قام البارون فان رينجرز (Baron van Heeckeren van Rengers)، المبعوث الهولندي، بزيارة رسمية إلى أنقرة، وكانت هذه الزيارة مهمة لترسيخ العلاقات السياسية، حيث التقى كبار المسؤولين الأتراك بما في ذلك مصطفى كمال أتاتورك،وهدفت الزيارة إلى فتح قنوات تواصل مباشرة وتعزيز التعاون بين البلدين،وشهدت العلاقات الاقتصادية تطوراً واضحاً في هذه الفترة، وكانت أهم خطواته توقيع الاتفاقية التجارية بين تركيا وهولندا عام 1926، والتي نظمت العلاقات التجارية بين البلدين وشجعت على التبادل التجاري الحر،وشملت الاتفاقية بنوداً متعلقة بالضرائب الجمركية، حقوق التبادل التجاري، حماية المستثمرين، وتسهيل أنشطة الشركات الهولندية في تركيا، وتم إنشاء بعثات دبلوماسية دائمة: السفارة الهولندية في أنقرة والقنصلية التركية في لاهاي،وشاركت بعض الشركات الهولندية الكبرى،مثل شركات النقل البحري وشركات الزراعة، في مشروعات تجارية واستثمارية مع تركيا، كما شاركت هولندا عبر منظماتها التجارية في بعض المعارض الإقتصادية في تركيا.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


