أزمة ماياغيز عام 1975: التداعيات السياسية والعسكرية على العلاقات الامريكية-الكمبودية
DOI:
https://doi.org/10.66026/dmdzp562الكلمات المفتاحية:
الولايات المتحدة الامريكية، كمبوديا، فيتنام، جيرالد فورد.الملخص
وقع حادث ماياغيز بين الولايات المتحدة الأمريكية وكمبوديا في المدة من 12 إلى 15 أيار عام 1975، وذلك بعد أقل من شهر من سيطرة الخمير الحمر (Khmer Rouge) على العاصمة بنوم بنه (Phnom Penh)، التي أطاحت بـ جمهورية الخمير المدعومة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية. بعد هذا التحول السياسي الكبير في كمبوديا، سادت حالة من الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة، خصوصاً في المياه الإقليمية المتنازع عليها بين كمبوديا والدول المجاورة. وفي خضم تلك الأوضاع، استولى الخمير الحمر على السفينة التجارية الأمريكية إس إس ماياغيز (S.S. Mayaguez) أثناء إبحارها في خليج تايلاند، واحتجزوا طاقمها البالغ 39 شخصاً. اعتبرت واشنطن هذا العمل اعتداءً مباشراً على هيبتها ومصالحها في جنوب شرق آسيا، لا سيما أنه جاء بعد أسابيع قليلة فقط من انسحابها من حرب فيتنام وسقوط سايغون. رداً على ذلك، شنت الولايات المتحدة عملية إنقاذ عسكرية سريعة أعدت على عجل لاستعادة السفينة وطاقمها. شاركت في العملية قوات من مشاة البحرية الأمريكية مدعومة بسفن وطائرات من الأسطول السابع، حيث هاجموا جزيرة كوه تانغ (Koh Tang) ظناً منهم أن الطاقم محتجز هناك. خاض مشاة البحرية معركة شرسة استمرت يوماً كاملاً ضد قوات الخمير الحمر قبل أن يتم إجلاء الطاقم بنجاح. وفي وقت لاحق، أُطلق سراح أفراد الطاقم من قبل الخمير الحمر بعد ساعات قليلة من بدء الهجوم، لتصبح الحادثة آخر مواجهة عسكرية مباشرة تخوضها الولايات المتحدة في حرب الهند الصينية، وواحدة من أكثر العمليات المثيرة للجدل في تاريخها الحديث.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


