ثُلَاثِيَّةُ الإِقْنَاع الأَرِسْطِيَّةُ فِي شِعْرِ كَعْبِ بْنِ مَعْدَانَ الْأَشْقَرِيِّ الْعُمَانِيِّ (تَ ١٠٢ هـ): قَصِيدَةُ "طَرِبْتُ وَهَاجَ لِي ذَاكَ ادِّكَارًا" أنمُوذَجًا - مقاربة حجاجية

المؤلفون

  • شيخة بنت عبد الله الفجرية جامعة السلطان قابوس كلية الآداب – قسم اللغة العربية
  • حمود بن محمد الرمحي جامعة السلطان قابوس كلية الآداب – قسم اللغة العربية

DOI:

https://doi.org/10.66026/pvhczw23

الكلمات المفتاحية:

المقاربة الحجاجية، ثلاثية الإقناع الأرسطية، كعب بن معدان الأشقري، صناعة الخطاب؛ قبيلة الأزد العمانية.

الملخص

تهدف هذه الدراسة إلى تطبيق المقاربة الحجاجية-على ضوء منهج الحِجَاج لدى بيرلمان وتيتيكا- لحجج أرسطو (384-322 ق.م) الثلاثة: المصداقية (Ethos)، والعاطفة (Pathos)، والمنطق (Logos)، على قصيدة الشاعر كَعْب بن مَعْدَان الأَشْقَرِيّ (ت. 102هـ/718م) (المعروفة بمطلعها: "طَرِبْتُ وَهَاجَ لِي ذَاكَ ادِّكَارًا")([i])، وتتتبع هذه الدراسة مدى التوافق بين القصيدة والحجج الأرسطية، لتتحول بدورها إلى خطابٍ إقناعيٍّ متكامل يبدأ بالنسيب (الحنين، والشكوى من الشيب)، ثم الدفاع عن الشرف، وينتهي بالفخر بالقبائل الأزدية العُمانية. تُظهر المقاربة الحجاجية كيف ينسج الشاعر حجته بسلاسة، وكيف يحول الضعف الفردي (الشيخوخة، والرفض الاجتماعي، والظلم) إلى قوة جماعية تعكس السياق الثقافي القبلي في العصر الأموي المبكر. تستند الدراسة إلى حجج أرسطو والتطورات الحديثة عند بيرلمان وتيتيكا، لتبرهن على أن الشعر العربي القديم يحمل وعيًا بلاغيًا حجاجيًا يتجاوز التعبير العاطفي؛ من خلال أكثر من ستين مثالاً نصياً في قصيدة تتكون من ثلاثة وثلاثون بيتا من بحر الوافر، مستفيداً من الإيقاع والصور الحسية، ليُقنع جمهوره – الأزد والخليفة معاً – بضرورة الولاء للقائد المهلب (ت. 82 هـ/701 م)، قائد الجيش الأموي في الثغور الشرقية مثل كرمان والأهواز.


([i]). شعر كَعْب بن مَعْدَان الأَشْقَرِيّ، جمع وتح: أحمد محمد عبيد، (أبو ظبي- الإمارات: دار الكتب الوطنية،1431ه- 2010م)، 61-66.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-04-29