تعلّم اللغات بمساعدة الذكاء الاصطناعي: الفاعلية، والهوية، واستقلالية المتعلم في استخدام الدردشة الآلية ونماذج اللغة الكبيرة

المؤلفون

  • باسم حميد عفر كليه التربيه الاساسيه /حديثه اللقب / مدرس مساعد

DOI:

https://doi.org/10.66026/2d2w5109

الكلمات المفتاحية:

نماذج اللغة الكبيرة (LLMs)، روبوتات الدردشة الذكية، الصف العاشر، المقابلات شبه المنظمة، الدافعية.

الملخص

تركز هذه الدراسة النوعية على التعلم الذاتي، واستقلالية المتعلم، وتشكيل الهوية، وتحقق في تجارب طلاب الصف العاشر في العراق الذين يستخدمون روبوتات الدردشة الذكية ونماذج اللغة الكبيرة (LLMs) لاكتساب اللغة. على مدى فترة تتراوح من أربعة إلى ستة أسابيع، تم استخدام المقابلات شبه المنظمة، ومجموعات التركيز، والملاحظات الصفية، والمجلات التأملية لجمع البيانات. ووفقًا للنتائج، فإن الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي يمكن أن تحسن استقلالية المتعلمين من خلال توفير فرص للممارسة المستقلة، والتغذية الراجعة الفورية، ومساحة آمنة للتجربة. وهذا سيؤدي في النهاية إلى زيادة الثقة والدافعية لتعلم اللغة. علاوة على ذلك، تأثر تشكيل هوية المتعلمين بتفاعلاتهم مع الذكاء الاصطناعي، مما ساعدهم على الاعتقاد بأنهم مستخدمون أكثر كفاءة للغة.

لكن تمت ملاحظة قضايا مثل الاعتماد المفرط على استجابات الذكاء الاصطناعي والحاجة إلى التقييم النقدي، مما يبرز أهمية الممارسات التأملية وإشراف المعلمين. وفقًا لنتائج الدراسة، يمكن أن تكون روبوتات الدردشة بالذكاء الاصطناعي ونماذج اللغة الكبيرة أدوات مفيدة لتعزيز التعلم الذاتي، وفاعلية المتعلم، وتطوير الهوية في فصول تعلم اللغة عند دمجها بعناية. وهذا له تداعيات مهمة لكل من الطلاب والمعلمين في بيئات تعلم اللغة المعاصرة.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-04-26