الجوانب المشرقة في كتابات المستشرقين المنصفين (نماذج مختارة)

المؤلفون

  • محمد جهاد عبد قسم التاريخ، كلية الآداب، جامعة الانبار، الانبار، العراق

DOI:

https://doi.org/10.66026/m20xnq92

الكلمات المفتاحية:

الجوانب، دراسات، المستشرقين، المنصفين، مختارة .

الملخص

أخذت دراسةُ المستشرقين حيّزًا واسعًا من اهتمامات الباحثين والمؤرّخين والعلماء، فكانت دراساتُ هؤلاء المستشرقين متنوّعةً بفروعها، سواء كان القرآن الكريم أو السيرة النبويّة أو الخلافة الراشدة أو الحضارة العربيّة الإسلاميّة بشكلٍ عام. وكانت دراساتُ المستشرقين مقسومةً إلى عدّة أقسام، تنوّعت باختلاف مناهج أصحابها المستشرقين، وبتنوّع أفكارهم وبلدانهم وأجناسهم وميولهم الشخصيّة؛ فمنها ما كان دراساتٍ لا تمتّ للحقيقة بصلة، يملؤها الزيف والطعن والدسّ، تشمل إسقاطاتٍ أسقطها المستشرقون على المنهج الذي استخدموه في كتاباتهم ومؤلّفاتهم العلميّة، ومنها ما كان علميًّا يبحث أصحابُها عن الحقيقة، ويبحثون عن المادّة العلميّة التي تروي شغفهم العلمي والحسّ الأكاديمي الذي يوجد عند الأستاذ الذي يضع نصب عينيه المنهج العلمي الرصين الذي يتميّز بالدقّة والحذر، فتارةً يجانبون الصواب وتارةً يجدونه ويبنون عليه دراساتهم الاستشراقيّة، ومنها ما كانت دراساتٌ التزمت المنهج العلمي الرصين والإنصاف في تحرّي المعلومات الدقيقة من مصادرها الأصليّة الصحيحة غير المزيّفة.

حتى إنّ بعض أصحاب هذه المؤلّفات قد أسلموا بعد تمحيصهم لهذه الدراسات والبحث عن الحقيقة، فوجدوا هذه الحقيقة متمثّلةً بالإسلام وبنبيّه وأصحابه، فكانوا من الذين التحقوا بركاب المسلمين ودافعوا عن ألوانه ومعتقداته وعن حضارته، وتلقّوا من الاضطهاد الشديد من أقرانهم المستشرقين أنواع السخط والنكران؛ لأنّهم صدحوا بكلمة الحق، وكانت كلمة الحق بدايةً لدخولهم النور وتركهم الظلمات، وهؤلاء هم من سيكونون مضمون بحثنا.

 

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-04-26