النُّظُم الأُسَريّة في الحضارة العراقيّة القديمة (نظام التبنّي نموذجًا)

المؤلفون

  • حسن ثاجب الركابي جامعة البصرة / كلية التربية للبنات

DOI:

https://doi.org/10.66026/3t1tqx82

الكلمات المفتاحية:

التبني، قوانين، ظاهرة.

الملخص

تُعَدّ ظاهرةُ التبنّي من الظواهر المعروفة في المجتمعات القديمة التي تقتضيها مصلحةُ الأفراد والجماعة، فهي تسدّ حاجات المجتمع الرئيسة في توفير الأولاد للأسرة. ومن خلال دراسة الشرائع والنصوص العراقيّة القديمة تبيّن أنّ التبنّي كان شائعًا على نطاقٍ واسع في بلاد الرافدين، بدوافع عديدة لا تنحصر في الأسباب الطبيعيّة لعدم الإنجاب كالعقم، فقد تبنّت بعضُ الأُسَر العراقيّة أفرادًا بهدف الحصول على الأيادي العاملة، أو رغبةً من البعض في توفير العيش المناسب لأبنائهم لدى الأُسَر الميسورة ماديًّا، والتي توفّر لهم سبل العيش والتعليم وتضمن مستقبلهم. كما منح نظامُ التبنّي فرصةً للكاهنات في الحضارة العراقيّة القديمة للحصول على الأطفال، إذ لم يكن يُسمح لهنّ بالإنجاب.

ويتّضح من خلال بعض الوثائق العراقيّة القديمة أنّ التبنّي لم يكن مقتصرًا على الأطفال، بل كان من الممكن تبنّي الكبار من الذكور والإناث؛ فكان بعضُ المسنّين يتبنّون رجلًا بالغًا أو امرأةً بالغة ليقوموا بالعناية بهم وإقامة مراسم دفنهم بعد وفاتهم، ولهم أن يرثوا أملاكهم من بعدهم.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-04-26