آداب وقواعد الحوار في ضوء الكتاب والسنة جمع ودراسة

المؤلفون

  • صخر باسم شاك رئاسة جامعة كركوك / مركز حوار الأديان والسلم المجتمعي

DOI:

https://doi.org/10.66026/01chp615

الكلمات المفتاحية:

الحوار، آداب الحوار، القواعد، القران الكريم، السنة المطهرة، التعايش، التواصل.

الملخص

يتناول هذا البحث مفهوم الحوار باعتباره وسيلة حضارية للتفاهم بين الأفراد والجماعات، وأداة لتحقيق التعايش والتعاون في المجتمع. ويهدف هذا البحث إلى بيان القواعد والآداب التي ينبغي الالتزام بها أثناء الحوار، استنادًا إلى نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، باعتبار الحوار وسيلة للتواصل وحلّ الخلافات وتحقيق التفاهم بين الأفراد والمجتمعات.

بدأ البحث بتعريف الحوار لغةً واصطلاحًا، وبيان أهميته في حل الخلافات وتبادل الآراء، كما تناول مفهوم الحوار لغةً واصطلاحًا وأهميته في الإسلام باعتباره منهجًا قرآنيًا ونبويًا للحوار مع المخالفين، وأداة لتوضيح الحقائق بالحجة والبرهان. ثم استعرض آداب الحوار التي حثّ عليها الشرع، ومن أبرزها: التواضع، وحسن الاستماع، والرفق في القول، وضبط النفس، وتجنب السخرية والاستهزاء، واحترام رأي الآخر.

كما عرض البحث القواعد الأساسية للحوار، مثل: الالتزام بالصدق، ووضوح الهدف، والاعتماد على الدليل، ومراعاة حال المخاطب، والبعد عن الجدل العقيم، واحترام الوقت. واستشهد البحث بالآيات القرآنية التي تؤكد هذه المعاني، مثل قوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ  وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [القرآن: النحل: 125]، وبالأحاديث النبوية التي توصي باللين والتسامح في الحوار.

وقد خلصت الخاتمة إلى أن الحوار في الإسلام ليس مجرد وسيلة للتعبير عن الرأي، بل هو منهج للتقارب والتفاهم يثمر عن وحدة الصف وتماسك المجتمع إذا التزم المتحاورون بالضوابط الشرعية.

المراجع

منشور

2026-04-26