أثر ثقافة القارئ في إنتاج الدلالة اللغوية في ضوء نظرية التلقي جزء عمَّ أنموذجاً
DOI:
https://doi.org/10.66026/p2yh8038الكلمات المفتاحية:
التلقي، عمَّ، ثقافة، القارئ، الدلالة .الملخص
يركّز البحث على القراءات التي ينتجها القارئ للنص القرآني ودلالاته التأويلية لكل نص، والقارئ المقصود في هذا البحث هو أحد القرّاء الذين نصّت عليهم نظرية التلقي؛ فقد ركّزت نظرية التلقي على خلق العلاقة التفاعلية بين ركنين أساسيين: (القارئ والنص). وهنا يوظّف القارئ قدراته في فهم النص وقراءته بحسب مخزونه المعرفي، وهذا المخزون يختلف من قارئ إلى آخر. ونظرية التلقي من المناهج الحديثة، ويُعدّ (ياوس) و(آيزر) من أبرز واضعيها، وهذه النظرية غيّرت تمامًا التقاليد السائدة في قراءة النص، ولا إشكالية في تطبيقها على النص القرآني، وهذا ما ركّز عليه البحث.
فالبحث يركّز على المتلقي عند تلقيه نصًّا معينًا وكيف يفسّره، وهل إنَّ هذه التفسيرات تختلف من قارئ إلى آخر؟ وهل تشابهت فيما بينها؟ ولو بقيت التأويلات والتغيرات على حالها لأصبح نصًّا جامدًا، وهذا ما تضمنته نظرية القراءة والتلقي ونصّت عليه، علمًا أنَّ هذه التأويلات لا تؤثر على التماسك الدلالي للنص القرآني؛ فالمعنى في النص القرآني عند متلقيه لا يخرج عن الإطار الشرعي الذي أقرّه الشرع، ولكن القراءات المتعددة للنص القرآني هي التي دفعتنا إلى جمعها من القرآن الكريم، وتحديدًا جزء عم، فاستوى البحث على سبع آيات قرآنية، معتمدين في تأصيل معناها على كتب المعاجم والتفاسير.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


