اللغة الشعرية وانحراف اللغة الشعرية لهوجين ساليوا على المستوى البنيوي في الموسيقى الغريبة

المؤلفون

  • شادان شکر صابر
  • ڕۆکان گوریل شعیا

DOI:

https://doi.org/10.66026/fzz3sr92

الكلمات المفتاحية:

لغة شعرية، التقطيع، الانحراف الصوتي، الانحراف اللفظي، الانحراف اللهجي.

الملخص

      البحث الموسوم بعنوان (اللغة الشعرية وانحراف اللغة الشعرية "هاوژين صليوە" على المستوى البنائي في ديوان "موسيقى ناموي")، حاولنا من خلاله أن نُظهر وفق منهجية أسلوبية وبُعدٍ بنيوي كيفية توظيف الشاعر لآليات التكرار في نصوصه، سواءً على مستوى الصوت أو الكلمة أو الجملة، مع بيان طرائق تفكيكها. كما سعينا إلى تحديد مدى نجاح الشاعر في هذا المجال، وإلى أي حد استطاع بمهارة وإتقان أن يوظّف تلك التكرارات في نتاجه الأدبي. وقد تبيّن لنا في النتيجة أن الشاعر تعامل مع هذا العمل بدقة ووعي عميق، الأمر الذي يتطلب قارئًا ذا فطنة لكي يدرك تلك التكرارات الشعرية.

ويتألف هذا البحث من محورين رئيسيين:

       في المحور الأول تناولنا التكرار على مستوى الصوت (الفونولوجيا) والتكرار على مستوى الكلمة (المورفولوجيا/بناء الكلمات)، وقد قسمناه إلى عدّة نقاط منها: الكلمة التراثية، الكلمة المضيئة، توظيف الكلمة اليومية، والتكرار اللهجي.

       أما في المحور الثاني فقد بحثنا التكرار على مستوى الجملة، وقسمناه أيضًا إلى عدّة أقسام مثل: تكرار الفعل، الفاعل، المفعول، الأدوات، والمقدّمات والتأخيرات.

وفي الخاتمة توصّلنا إلى أن الشاعر كان ناجحًا جدًا في هذا النوع من التكرار، إذ نفّذه بوعي عالٍ، واستطاع أن يقدّم أمثلة جميلة وجذابة مكّنته من إبراز فرس إبداعه في هذا الميدان. كل هذه العناصر شكّلت بصمةً خاصة وأسلوبًا مميّزًا يُنسب إليه وحده، لأن مثل هذه الإنجازات لا يمكن لأي شاعر أن ينجزها بسهولة.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-04-10