المنهجيـــة الإجراميـــــة للعصابات الإرهابيـــــــــة" الاستراتيجيــــة و الإيديولوجيـــــــــا "

المؤلفون

  • سَجـىٰ معّــــد جاســم حمــد

DOI:

https://doi.org/10.66026/rrg6ke67

الكلمات المفتاحية:

الإرهاب، المنهجية الإجرامية، العصابات الإرهابية، التطرف، الأيديولوجيا، التجنيد، الاستراتيجية.

الملخص

يتناول هذا البحث المنهجية الإجرامية التي تعتمدها العصابات الإرهابية في بناء نشاطها وإدارة منظومتها الداخلية، باعتبار أن الإرهاب المعاصر لم يعد فعلًا عشوائيًا أو مرتبطًا بعمليات عنف منفصلة، بل تحول إلى منظومة متشابكة تقوم على هيكلة تنظيمية محكمة، وتخطيط عملياتي دقيق، وتمويل متنوع المصادر، وآليات تجنيد ممنهجة تعتمد على الاستقطاب المحلي والعابر للحدود. ويُبرز البحث أن هذه العصابات لا تعمل في فراغ، بل تتحرك ضمن بيئات اجتماعية وسياسية مضطربة تستغل فيها الفجوات المؤسسية، وغياب العدالة، وانعدام الاستقرار، لتوسيع نفوذها وتثبيت وجودها، وكما يوضح البحث أن الأيديولوجيا تُشكّل الإطار الفاعل الذي يمنح السلوك الإجرامي شرعية زائفة، ويسهم في إنتاج خطاب متطرف قادر على تبرير العنف واستقطاب العناصر، خاصة مع توظيف التنظيمات الإرهابية للفضاء الرقمي ووسائل التواصل في نشر رسائلها وتضخيم حضورها خارج نطاقها الجغرافي.

يكشف التحليل أن هذه التنظيمات تعتمد استراتيجيات مرنة تسمح لها بإعادة التكيف مع الضغوط الأمنية والتحولات السياسية، وتعديل بنيتها التنظيمية وخططها العملياتية كلما تطلب الأمر ذلك, وتخلص الدراسة إلى أن فهم المنهجية الإجرامية من حيث هيكلها، أدواتها، واستراتيجياتها، يمثل خطوة أساسية لتطوير سياسات فعّالة في مكافحة الإرهاب، سياسات لا تقتصر على الإجراءات الأمنية التقليدية، بل تشمل المعالجة الفكرية والاجتماعية التي تستهدف جذور الظاهرة ومسبباتها، بما يعزز من قدرة المؤسسات على مواجهة التنظيمات الإرهابية والحد من قدرتها على التجنيد والتوسع.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-04-10