رؤية المؤرخين لشخصية الخليفة المنتصر بالله (247-248 هـ)
DOI:
https://doi.org/10.66026/y13yvt70الكلمات المفتاحية:
المنتصر بالله ، التأريخ الإسلامي ، الخلافة العباسية ، هيمنة الجيش ، العدل ، قتل الأب.الملخص
تسعى هذه الدراسة إلى تقديم تحليل تاريخي ونقدي لشخصية الخليفة العباسي الحادي عشر، "المنتصر بالله"، الذي يُعد أحد أكثر الشخصيات تعقيداً في العصر العباسي الثاني. رسم المؤرخون الكلاسيكيون أمثال (الطبري، وابن الأثير، والمسعودي) في تدويناتهم صورة ثنائية لهذا الخليفة، تعكس الصراع بين القيم الأخلاقية والتعقيدات السياسية؛ فمن جهة، تبرز رؤية المؤرخين له كـ "حاكم مصلح"، وهو ما يُفسر كتحول أخلاقي وسياسي في شخصيته.
المحاور الرئيسية للدراسة:الرؤية الإيجابية: يظهر المنتصر في كتابات المؤرخين كحاكم عادل يسعى للخير، وهو ما مثّل بارقة أمل لتصحيح المسار السياسي في وقته.الرؤية النقدية (الجانب المظلم): يتناول البحث الموقف النقدي الحاد للمؤرخين تجاه تورط المنتصر في مقتل والده (الخليفة المتوكل). ويُعتبر هذا الحدث في المنظور التاريخي نقطة تحول أدت إلى خدش "قدسية الخلافة"، وتحويل الخليفة من صاحب قرار سيادي إلى شخصية تابعة تحت هيمنة القادة الأتراك.التأثير النفسي والسياسي: يصف المؤرخون بدقة كيف ألقى هذا العبء النفسي بظلاله على فترة حكمه القصيرة والمضطربة.
نتائج الدراسة:خلصت هذه الدراسة، بالاعتماد على المنهج التاريخي التحليلي، إلى أن المؤرخين اعتبروا المنتصر ضحية لمرحلة انتقالية شهدت تغول المؤسسة العسكرية على مؤسسة الخلافة. وعلى الرغم من إدانتهم لواقعة "قتل الأب"، إلا أنهم صوروه كشخصية كفوءة وذات نزعة إصلاحية، كان بإمكانها إحياء هيبة الدولة العباسية لولا وفاته المفاجئة.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


