موقف الحركة الإسلامية من القصف الكيمياوي على حلبجة
DOI:
https://doi.org/10.66026/460q0653الكلمات المفتاحية:
إيران، الهجوم، حلبجة، حكومة العراق، القصف الكيمياوي، موقف الحركة الإسلامية.الملخص
تشكل بدء السيطرة على مدينة حلبجة ضمن خطة مشتركة بين إيران والاتحاد الوطني الكردستاني، ثم لحقت بها بقية الأحزاب الكردية. ورغم أن الحركة الإسلامية كانت قد شاركت في جميع الاجتماعات المشتركة للقوى الكردية والإيرانية، بل وأجرت قواتها تدريبات عسكرية، إلا أن القيادة العامة للحركة الإسلامية أصدرت قبل أيام قليلة من الهجوم أوامر بعدم مشاركة قواتها في العملية، وهو ما أدى إلى عدم مشاركتها في السيطرة على المدينة.
قبيل القصف الكيمياوي للمدينة حاولت الحركة الإسلامية إخلاء سكانها، غير أن إرادة أقوى داخلها لم توافق على تنفيذ ذلك. وبعد المجزرة بادرت الحركة إلى تقديم المساعدة للجرحى وتوثيق صور الضحايا، لتكون أول طرف كردي يوثق هذه الجريمة وينشرها على نطاق واسع. كما سعت الحركة بشكل كبير إلى التعريف بالمجزرة على المستوى الدولي، حيث اتصلت بالقوى الكردية الأخرى بغية التعاون لإيصال صوت الضحايا إلى العالم.
وكان الملا علي عبد العزيز أول شاهد من أهالي حلبجة يمثل أمام المحكمة الدولية للشهادة ضد نظام البعث. وعلى المستوى الإعلامي أقامت الحركة عدة معارض عرضت فيها صور الضحايا، فضلا عن نشر مقالات وتقارير في مجلة نفير وغيرها، كما أرسلت مذكرات ووثائق للمنظمات الدولية ذات الصلة.
اعتمد هذا البحث على المنهج التاريخي الوصفي التحليلي، إذ جرى تناول وتحليل الأحداث المتعلقة بالهجوم والسيطرة على حلبجة، إلى جانب نقد المصادر التاريخية، مع إبراز دور الحركة الإسلامية في توثيق وتعريف هذه الجريمة على الصعيدين المحلي والدولي.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


