السياسة المائية التركية وتداعياتها على المناخ الإقليمي والسلم والآمن الدوليين- دراسة قانونية

المؤلفون

  • عبدالصمد رحيم كريم زنگنه

DOI:

https://doi.org/10.66026/yhaygf85

الكلمات المفتاحية:

السياسة المائية التركية , المناخ الإقليمي , السلم الدولي , الآمن الدولي

الملخص

تعتبر قضية المياه من القضايا الحساسة في منطقة الشرق الأوسط، حيث يؤثر النزاع حول الموارد المائية على العلاقات بين الدول. تتطلب التحديات المائية بين تركيا والعراق وسوريا معالجة شاملة تركز على التعاون والتفاهم.تتشارك تركيا والعراق وسوريا في عدة أنهار رئيسية، أبرزها نهر دجلة والفرات. تتجه تركيا نحو تنفيذ مشاريع ضخمة مثل مشروع گاپ.

و تسعى هذه الدراسة الى لفت الانتباه والمساهمة في زيادة الوعي بحجم التحديات التي تواجه تغير المناخ وآثارها السلبية على السلم والأمن الدوليين والتي تؤدي إلى تهديدات للتعاون الدولي على الصعيدين الوطني والدولي وتهديدات للسلامة الإقليمية. وقد تمثلت مشكلة البحث في أن السياسة الماائية االتركية يشكل تهديدًا حقيقيًا للسلم والأمن الدوليين بسبب الأزمات والصراعات الناتجة عنها على جميع المستويات، اذ ان انخفاض المياه والغذاء والطاقة يسبب تغير المناخ وبالتالي سيقضي على سبل العيش وسيساعد في إنشاء سلسلة من الاتجاهات المزعزعة للاستقرار في االمنطقة مثل العنف الداخلي والصراعات الاهلية وعدم الاستقرار السياسي وهو ما يضعف من قوة ومركزية الدولة. وقد خلصت الدراسة الى تقديم مجموعة من المقترحات كان من اهمها: ضرورة التعاون في ادارة المياه العابرة للحدود للحيلولة دون تزايد الصراعات التي من الممكن ان تطرأ بسبب  هذه السياسات وتغير المناخ، وضرورة اعادة التفكير على المستوى الوطني والاقليمي والدولي في الاساليب والاليات الفعالة للتقليل من حالات ومصادر التدهور المناخي واثاره على السلم والامن الدولي.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-04-10