تدريس الادب باستخدام الذكاء الاصطناعي: مراجعة متوافقة مع معاير PRISMA لأساليب الذكاء الاصطناعي المعتمدة تربويا في صفوف اللغة الإنجليزية كلغة اجنبية بالجامعات

المؤلفون

  • هاژه صالح حسن

DOI:

https://doi.org/10.66026/q1kjkc57

الكلمات المفتاحية:

تعليم أدب اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية؛ الذكاء الاصطناعي؛ أساليب تدريس الأدب؛ التعليم العالي؛ الوعي النقدي بالذكاء الاصطناعي

الملخص

أدى التطور السريع للذكاء الاصطناعي إلى زيادة الاهتمام بتطبيقاته في التعليم العالي، بما في ذلك تدريس الأدب الإنجليزي كلغة أجنبية. ومع ذلك، لا تزال الأبحاث المتعلقة بدمج الذكاء الاصطناعي في تدريس الأدب الإنجليزي كلغة أجنبية على مستوى الجامعة متفرقة وغير مؤطرة نظريًا بشكل كافٍ، لا سيما فيما يتعلق بالاعتبارات التربوية والأخلاقية. تقدم هذه الدراسة مراجعة منهجية متوافقة مع معايير PRISMA للأبحاث المحكمة التي تتناول المناهج القائمة على الذكاء الاصطناعي في فصول الأدب الإنجليزي كلغة أجنبية. وقد استرشد التحليل بإطار مفاهيمي متكامل يضم النظرية الاجتماعية والثقافية، ونظرية استجابة القارئ، ونظرية التعلم البنائية، ومبادئ الذكاء الاصطناعي المتمحورة حول الإنسان. وتُحدد المراجعة أدوات الذكاء الاصطناعي - بما في ذلك تطبيقات معالجة اللغة الطبيعية، وأنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدية، ووكلاء المحادثة، ومنصات التعلم التكيفية - باعتبارها الأكثر فعالية عند استخدامها بوساطة تربوية وحكم أخلاقي. وتشمل النتائج التعليمية الرئيسية تعزيز التفاعل الأدبي، وتنمية مهارات التفسير، وزيادة استقلالية المتعلم، وظهور معرفة نقدية بالذكاء الاصطناعي. أما التحديات فتتمثل في الحفاظ على سلطة التفسير، ومعالجة التحيز الخوارزمي، وضمان النزاهة الأكاديمية، وتوفير الدعم المؤسسي. بشكل عام، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يُعزز تعليم الأدب الإنجليزي كلغة أجنبية عند استخدامه كمورد وسيط ضمن تصميمات تعليمية قائمة على أسس نظرية ومسؤولة أخلاقياً. وتقدم النتائج دلالات مهمة لتطوير المناهج الدراسية، وتدريب المعلمين، والسياسات التعليمية، مع التأكيد على الحاجة إلى بحوث طولية، قائمة على النظرية، ومراعية للسياق.

المراجع

منشور

2026-04-03