دور نشر الأخبار الأزموية عبر منصة فيسبوك على الصحة النفسية للمستخدمين في إقليم كوردستان العراق

المؤلفون

  • هەڤاڵ عبداللە حمد
  • دیدەن مجید خضر
  • زەکەریا ابراهیم حاجی امین
  • سیامەند حمەعزیز رسول

DOI:

https://doi.org/10.66026/t3jf4783

الكلمات المفتاحية:

النشر، الأخبار، العزاء، فيسبوك، النفس، إرهاق التعاطف، قلق الموت.

الملخص

في عصر التحول الرقمي المتسارع، باتت شبكات التواصل الاجتماعي — ولا سيما منصة فيسبوك — تشكّل ركيزةً أساسية في حياة الأفراد الأكراد اليومية في إقليم كردستان العراق. وقد أسهم هذا التوسع التكنولوجي في إحداث تحولات جذرية في أنماط التواصل الاجتماعي وأساليب ممارسة الموروث الثقافي، ولا سيما ما يتصل منه بالإعلان عن الوفيات وأداء مراسم العزاء. وانطلاقاً من هذا السياق، تسعى هذه الدراسة إلى تحليل الأثر النفسي الناجم عن التعرض المستمر للمنشورات المتعلقة بالوفيات ومجالس العزاء على فيسبوك، ومدى انعكاسه على الصحة النفسية للمستخدمين في الإقليم.

وتتمحور الإشكالية المحورية للدراسة حول التساؤل الآتي: هل يُفضي الاطلاع المتكرر على المحتوى المرتبط بالموت إلى تنامي مشاعر الحزن والاكتئاب لدى المستخدمين، أم يُولّد في المقابل نوعاً من "التبلّد العاطفي والتطبّع مع الموت"؟ وللإجابة عن هذا التساؤل، اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وجرى توزيع استبانة على عينة مقصودة من مستخدمي فيسبوك في مدن متعددة من إقليم كردستان.

وقد كشفت نتائج الدراسة أن لنشر أخبار الوفيات والعزاء عبر فيسبوك تأثيراً مزدوجاً؛ إذ يُسهم من جهة في تيسير التواصل الفوري ونشر المعلومات على نطاق واسع، فضلاً عن تعزيز الدعم الاجتماعي والتعاطف (Social Support)، غير أنه يُفضي من جهة أخرى إلى تراكم ضغط نفسي مزمن (Chronic Stress) وتصاعد في مستويات قلق الموت (Death Anxiety). علاوةً على ذلك، تبيّن أن الإفراط في تلقي الأخبار المؤلمة يُعرّض المستخدمين لما يُعرف بـ"إرهاق التعاطف" (Compassion Fatigue)، الذي يتجلى في تراجع الاستجابة العاطفية تجاه المعاناة الإنسانية.

واستناداً إلى هذه النتائج، توصي الدراسة بضرورة أن يُنظّم المستخدمون وقت استخدامهم لشبكات التواصل الاجتماعي، وأن يتبنى مشرفو الصفحات والمجتمعات الرقمية معايير أكثر مسؤوليةً في التعامل مع المحتوى المتعلق بالوفيات، وذلك صوناً للصحة النفسية العامة.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-04-02