مكانة مدينة خانقين في ثورة 14 تموز 1958 وتأثيرات الثورة على المدينة

المؤلفون

  • أكو محمد محمود
  • سوزان كريم مصطفى

DOI:

https://doi.org/10.66026/td89qr12

الكلمات المفتاحية:

خانقين، شورش، الضابط، عبد الكريم قاسم، العراق.

الملخص

    تتناول هذه الدراسة  مكانة مدينة خانقين في ثورة 14 تموز 1958، التي تُعد حقبة تاريخية مهمة في تاريخ العراق.تُعتبر خانقين إحدى المدن العريقة في جنوب كردستان، التي كانت منذ القدم موطناً للحياة والعمران. وقد وقعت هذه المدينة تاريخيًا على طريق خراسان التجاري القديم، مما جعلها مدينة عامرة ومهمة. علاوة على ذلك، تمتعت بموقع استراتيجي بالغ الأهمية، كان له تأثير سياسي وعسكري على المدينة خلال مختلف المراحل التاريخية.

   تم اختيار هذه الفترة الزمنية كونها تمثل مرحلة مهمة في تاريخ العراق، إذ أحدثت ثورة 14 تموز تغييراً جذرياً في مجمل النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي في جميع أنحاء العراق. وبشكل خاص، كانت مدينة خانقين خلال هذه الفترة بكونها مدينة عامرة تتمتع بموقع استراتيجي بالقرب من العاصمة بغداد، مما جعل تأثيرات الثورة فيها واضحة للغاية.

     تُظهر الدراسة أن مدينة خانقين كان لها دور مهم في ثورة 14 تموز، حيث تحرك كل من اللواءين (19) و(20) من الجيش العراقي اللذين قاما بتنفيذ الثورة من معسكري جلولاء والمنصورية المجاورين لمدينة خانقين باتجاه مدينة بغداد. وفي الوقت نفسه، كان أحد الضباط الأحرار في الجيش من سكان مدينة خانقين، كما أن جزءاً كبيراً من جنود معسكر المنصورية كانوا من سكان خانقين.

  تتألف هذه الدراسة من تمهید وفصلين، يتناول التمهید التعريف للأسم  مدينة خانقين وموقعها الجغرافي، ویتناول الفصل الأول إلى قيام ثورة 14 تموز ومكانة خانقين فيها، ويبحث الفصل الثاني في تأثيرات الثورة على المدينة.

المراجع

منشور

2026-04-02