العملات المستقرة ومدى إمكانية تكييفها شرعًا كأدوات تحوّط في المصارف الإسلامية

المؤلفون

  • رمضان محمد صالح

DOI:

https://doi.org/10.66026/537m5y37

الكلمات المفتاحية:

العملات المستقرة، التحوّط، الأصول الرقمية، المصارف الإسلامية، المقاصد المالية.

الملخص

     تُعَدّ العملات المستقرة أحد أبرز الابتكارات في عالم الأصول الرقمية، إذ تهدف إلى الجمع بين مزايا التقنية الحديثة وثبات القيمة النقدية عبر ربطها بأصول حقيقية أو نقدية. وتبرز الإشكالية في السياق المصرفي الإسلامي في تحديد مدى إمكانية توظيف هذه العملات كأدوات تحوّط شرعي تحافظ على استقرار المصارف الإسلامية أمام تقلّبات الأسعار، مع الالتزام بضوابط الشريعة ومقاصدها. يهدف هذا البحث إلى تحليل الطبيعة الاقتصادية للعملات المستقرة وأنواعها، وبيان خصائصها التي قد تجعلها مناسبة للتحوّط، مثل انخفاض التذبذب، والقدرة على التحويل السريع، وتقليل كلفة العمليات العابرة للحدود. كما يناقش الأسس الفقهية ذات الصلة، ولا سيما قضايا الملكية، والقبض، والغرر، والربا، وضوابط التعامل بالمال الرقمي.

      ويتناول البحث رأي الهيئات الشرعية والمجامع الفقهية المعاصرة في الأصول الرقمية، مع التركيز على المعايير التي يجب توافرها لاعتبار العملات المستقرة أداة مشروعة للتحوّط، كوجود ضمان حقيقي قابل للتحقّق، وشفافية في الإصدار، وامتثال للحوكمة المالية. كما يستعرض إمكانات استخدامها في الحد من مخاطر تقلب أسعار العملات الورقية، أو دعم سيولة المصارف، أو تسريع عمليات التسوية المالية.

      ويخلص البحث إلى أنّ مشروعية العملات المستقرة بوصفها أداة تحوّط تتوقف على طبيعة ربط قيمتها، ومدى تحقق الملكية الفعلية، وخلوّ التعامل بها من الربا والغرر الفاحش، مما يتيح للمصارف الإسلامية إطارًا مستقبليًا لتبنّي تقنيات مالية آمنة ومتوافقة مع الشريعة.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-04-02