الحركات الاعرابية عند المقدسي في كتابيه المفيد في شرح القصيد

المؤلفون

  • إسراء ياسين حسن
  • عمر محمد مولود

DOI:

https://doi.org/10.66026/20917344

الكلمات المفتاحية:

المقدسي، الجانب النحوي، المفيد في شرح القصيد .

الملخص

يعد الإمام ابن جبارة المقدسي رجلاً صالحاً عالماً، متعففاً، منقطعاً، من خيار الناس، يعرف النحو، والقراءات معرفة جيدة، واشتغل بالفقه والأصول، ورحل في طلب العلم، وسار على نهجه العديد من العلماء، وكتابه المفيد في شرح القصيد بدأ الإمام بتأليفه وهو شرح لمنظومة "حرز الأماني ووجه التهاني" المعروفة بالشاطبية، للإمام الشاطبي، فقد أردت في هذه الورقة البحثية تسليط الضوء على الحركات الإعرابية، حيث إن  الحركات الإعرابية في اللغة العربية هي الفتحة، الضمة، الكسرة، والسكون. تُستخدم هذه الحركات لتحديد حالة الكلمة الإعرابية (رفع، نصب، جر، جزم) وتغيير معناها،  إذ تم تحديد معنى الحركات الإعرابية  وتحديد أقوال النحاة في  الحركة الإعرابية كسيبويه والخليل بن أحمد وغيرها من النحاة ثم تطبيق ذلك القول مع قول المقدسي في كتاب "المفيد في شرح القصيد" تُشرح هذه الحركات وتطبيقها على أبيات القصيدة، مما يساعد على فهم معانيها واستيعاب القصيدة بشكل أعمق. ثم قول المقدسي في الشرط  ومدى اتفاقه مع جواب الشرط على تقدير التقديم عند سيبويه، وابن جني.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-04-02