المبالغة العددية في التعابير الكردية: منظور دلالي معرفي
DOI:
https://doi.org/10.66026/akn24n82الكلمات المفتاحية:
التعابير الاصطلاحية، العدد، المبالغة، نظرية الاستعارة المفاهيمية، اللغة الكردية.الملخص
تسعى هذه الدراسة إلى استكشاف المبالغة العددية في التعابير الكردية من منظور دلالي معرفي. وباتباع استراتيجية قائمة على تحليل النصوص، تبحث الدراسة في دوافع وفهم الاستعارات المفاهيمية الكامنة في السياق الكردي. وتتسم الدراسة بطابع وصفي نوعي، حيث تم استخلاص التعابير الكردية من ثلاثة مصادر موثوقة ومعتمدة، مما يشكل قاعدة بيانات ثلاثية لضمان الموثوقية والمصداقية. صُمم الإطار التحليلي وفقًا لنظرية الاستعارة المفاهيمية، ونظرية MIPVU، وتحليل الخرائط المفاهيمية. يكشف تحليلٌ معمقٌ للمبالغة العددية في التعابير الكردية أن الأرقام تُستخدم كأدوات استعارية وليست عناصر حرفية قابلة للقياس الكمي. كما يُقدم سبعة استعارات مفاهيمية، منها: الشدة العاطفية كمية، والكمية القصوى/الحجم كمية، والقيود/الاستحالة عدد، والخبرة/المهارة الإنسانية كمية، والسمة/السلوك الإنساني كمية، والتفاعل/العلاقة الاجتماعية كمية، والجهد/الكفاح الإنساني كمية. يدعم تحليل البيانات الكردية أيضًا المنظور المعرفي القائل بأن التعابير العددية مُحفزة ومُهيكلة مفاهيميًا، وليست مجرد تمثيل للجوانب الكمية.
... لا تقتصر وظيفة اللغة على نقل المعنى الحرفي فحسب، بل تتعداه لتكون وسيلةً لتجسيد الأفكار المجردة من خلال اللغة المجازية. تعكس اللغة المجازية أطرًا معرفية أساسية، كاشفةً كيف يفسر متحدثو اللغة الواقع الخارجي. تُستخدم اللغة المجازية باستمرار، حتى في تفاعلاتنا اليومية، مما يُمكّننا من فهم المفاهيم المجردة بسهولة ويساعدنا على تجاوز المعنى الحرفي. تُرسّخ التعابير الاصطلاحية، كشكل من أشكال اللغة المجازية، صلةً بين أفكارنا وتجاربنا والعالم الخارجي. وفيما يتعلق بالسياق الكردي، تُعتبر التعابير الاصطلاحية تعبيرات لغوية ثابتة ذات تفسيرات استثنائية ومجازية لا يُمكن استنتاجها أساسًا من مكوناتها الفردية.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


