اهمية مدارس نيسابور في الحياة العلمية خلال القرنين الخامس والسادس للهجرة/الحادي عشر والثاني عشر للميلاد
DOI:
https://doi.org/10.66026/h989mt21الكلمات المفتاحية:
مدارس نيسابور, مدارس الامراء والوزراء, المذاهب الاسلامية, الحضارة الاسلامية.الملخص
لعبت المدارس النيسابورية في القرنين الخامس والسادس للهجرة/الحادي عشر والثاني عشر للميلاد دورا مهما في نشر العلوم العقلية والنقلية ، وتركت اثرا واضحا في مدينة نيسابور. وبطبيعة الحال فان تأسيس تلك المدارس قد جاء نتيجة لجهود علماء المدينة وممن وفد اليها وعناية حكام الدولة السلجوقية في تلك المدة ، وهو ما ينسجم مع الاسماء التي نعتت بها.
ومهما يكن من امر فقد شهدت تلك المدارس نشاطا علميا بارزا خلال مدة البحث ثم تضاءل دورها في نهاية حكم الدولة السلجوقية لمدينة نيسابور سنة(548هـ/1153م).
اشتمل البحث على مقدمة وتمهيد وثلاثة مباحث وخاتمة ، عالج المبحث الاول :" مدارس الامراء والوزراء" وتناول المبحث الثاني: "مدارس المذاهب الاسلامية" ، اما المبحث الثالث : فقد تطرق الى "نظم العمل ووسائل التعليم في مدارس نيسابور" .
يأتي اختيار موضوع ((اهمية مدارس نيسابور في الحياة العلمية خلال القرنين الخامس والسادس للهجرة/الحادي عشر والثاني عشر للميلاد)) لما تركته المدارس في نيسابور من آثار واضحة في مجرى الحياة العلمية ، والمتمثلة في ظهور عدد من العلماء في شتى صنوف العلم والمعرفة ، اما السبب وراء تحديد تلك المدة الزمنية للبحث ، فيرجع لدور نيسابور بوصفها عاصمة إقليم خراسان لدول وامارات عديدة كان لها دورها القيادي في اثراء الحضارة الإسلامية بلغت القمة في القرنيين الخامس والسادس للهجرة/الحادي عشر والثاني عشر للميلاد .
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


