أسس تجديد الخطاب والفكر الديني عند نصر حامد ابو زيد

المؤلفون

  • مها نادر عبد محسن الغرابي جامعة الكوفة / كلية التربية للبنات – قسم العلوم التربوية والنفسية

DOI:

https://doi.org/10.66026/abp7xa13

الكلمات المفتاحية:

أسس التجديد, الخطاب القرآني, الفكر الديني , الرؤية النقدية , سلطة العقل .

الملخص

شغلت مسألة اعادة تجديد الخطاب والفكر الديني اهتمام عدد كبير من المفكرين والباحثين العرب في العصر الحديث, ومضمون هذا التجديد والياته واهدافه وغاياته, والاهم من ذلك طبيعة المرجعيات سواء كانت تلك المرجعيات تستلهم ابعاد التجديد من داخل منظومة التراث العربي الاسلامي, او تستند على رؤى ومنهجيات وروافد غربية .وتعد اسهامات نصر حامد ابو زيد في نقد وتجديد الخطاب الديني - خطوة متقدمة في مثل هذا المجال نتيجة لما حملته تلك الاسهامات من تأسيس نظري حاول من خلاله نصر حامد ابو زيد تكريس نوع من القراءة التأويلية التي تعيد لنا انتاج " فهم" جديد للمرجعيات الاساسية التي تؤسس بنية الوعي الديني, بعيداً عن الأطر والانماط التقليدية السائدة, . وقدم نصر حامد ابو زيد نقداً لتحولات الوعي في الخطاب الديني قديماً وحديثة, وكذلك قراءة علمية موضوعية للخطاب القرآني, ومثل هذه القراءة المزدوجة اعتمد في منهجيتها على روافد تراثية مثلتها توظيفه للمعارف الاعتزالية وابعاد الفكر الصوفي والفلسفي, وروافد منهجية غربية حديثة تقوم على الاستفادة من معطيات مناهج: السميولوجية , ومناهج الالسنية والاسلوبية الحديثة, وعلم السرد والتي قام بتوظيفها على صعيد تحليل الخطاب القرآني بغية تقديم رؤية معاصرة للنص القرآني . ومن اهم مرتكزات الرؤية التجديدية للخطاب والفكر الديني عند نصر حامد ابو زيد هي دعوته للتحرر من سلطة  النصوص الدينية, من خلال اعادة فهمها وقراءتها قراءة علمية موضوعية ضمن شروطها التاريخية والمكانية, ومثل هذه القراءة تضمن عنده مبدأً اساسياً لا يتحقق اي تجديد بدونه ورفع الوصايا عن العقل, اي التحرر من السلطة المطلقة والمرجعية الشاملة للفكر الذي يمارس القمع والهيمنة والسيطرة وكذلك هي دعوة للفهم والتحليل والتفسير العلمي القائم على التحليل اللغوي للنصوص.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-09-16