الدولة الفاطمية في الهند ( 100ه-576ه /723-1171م)
DOI:
https://doi.org/10.66026/cckf1g55الكلمات المفتاحية:
الفاطمية، الاسماعيلية، الهند، المستعلية، النزارية، العباسية.الملخص
أنَّ الباحث في تاريخ التشيع الاسماعيلي والدعوة الفاطمية في بلاد الهند سيجد أن نشاط المذهب قد ترافق مع بداية الفتوحات الإسلامية للهند في القرن الاول الهجري، أذ دخل الدعاة الشيعة مع القائد محمد بن القاسم الثقفي خلال فتحه لإقليم السند ، أذ جاء عدد من الشيعة ضمن جحافل الجيش، متسترين تحت عباءة التصوف وعلى الرغم من أن الوجود الشيعي في شبه القارة الهندية بدأ بشكل خافت ومستتر لأول وهلة ، إلا أنه يعد من أقدم التواجدات الشيعية في جنوب قارة آسيا، مع أولى عمليات الفتح الإسلامي لهذه المناطق الواسعة.
ومع مرور الوقت، بدأ هذا الوجود في التوسع تدريجياً بدعم من الخلفاء الفاطميون في مصر الذين اولوا الهند مكانة متقدمة في أجندات حكمهم السياسي، مع حرصهم على تشمل الدعوة مناطق أخرى في الهند، وقد تعدد نشاط الدعاة الديني في مختلف المجالات التجارية والسياسية والاجتماعية، فضلا عن الفكرية مشكلة بذلك حلقة متكاملة يسهل على المرء فهم أصول الدعوة ونتاجها، كما أسهمت العوامل التاريخية والثقافية المشتركة بين الهند ومصر الفاطمية في تعزيز حضور الشيعة الاسماعيلية في هذه المنطقة، سواء من خلال الحركات الفكرية أو من خلال الاتصال المباشر مع مراكز التشيع في العالم الإسلامي هذا التوسع كان يتماشى مع الفتوحات الإسلامية التي شهدتها الهند في مراحل متعاقبة، ومع ازدياد الاهتمام الشيعي بتعميق وجوده في المناطق التي خضعت للنفوذ الإسلامي، نلاحظ تغيرات في سياسة بعض الدعاة الاسماعيلية المتمثلة بإظهار بعض التساهل للداخلين في المذهب الاسماعيلي بغية كسب قاعدة شعبية كبيرة في البلاد الأمر الذي ادى الى غضب اصحاب القرار في الدولة الفاطمية وعده تجاوز على تعاليم الاسماعيلية الرامية الى تطبيق الدين الحق ، كان نتيجة ذلك اقصا المخالفين وتعينن اصحاب العقيدة الحق مما ادى الى اتساع القاعدة في مدينتي هما الملتان والمنصور ثم تلاها تطورها وانتشارها الى انحاء البلاد الاخرى التي ماتزال مستمرة فيها حتى يومنا هذا.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


