منهج الخلّال وموقفه من الأدلّة الصّناعيّة
DOI:
https://doi.org/10.66026/pphke986الكلمات المفتاحية:
علم الصرف، الإعالة، محمد أمين، الأسكداري، التُّحْفَة الوَردِيَّة.الملخص
الملخّص
يعدّ كتاب (التُّحْفَة الوَردِيَّة) للشيخ زين الدين عمر بن مظفر بن عمر الوردي(749هــ) من الكتب النّحويّة التي اعتنى بها العلماء من بعده، وانْكَبّوا عليه شرحاً ودراسةً، حيث جاء الشّرّاح بعد ابن الوردي فحاولوا الكشف عن مكنونات هذا الكتاب وشرحه وتبسيطه، وكان من بين شرّاح هذا الكتاب عليّ بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن أبي بكر العلاء الخلال؛ الذي ظهرت منهجيّتُه في شرحه الذي نحن بصدده بصورة بيّنة، من خلال شرح المفردات وحلّ المشكلات وفتح المغلقات فكان منهجه شاملاً لمسائل الكتاب، فضلًا عن بروز شخصيّته العلمية في مناقشة الآراء وترجيح ما يراه أصحّ وأقوى من غيره مبرهنًا ذلك بالأدلة والشّواهد. وقد ظهرت هذه العلمية من خلال دراستي لمنهجه في ذكر الشواهد التي اعتدّ فيها في شرحه، وكذلك في أساليبه في النّقل، فبرزت علميته في التّأليف النّحوي، وبرز ذلك في منهجه العام وسماته وخصائصه العلمية؛ ولذلك حاولت في هذا البحث أن أبيّن السّمات العامة لمنهج الخلال؛ لأنّ ذلك يكشف عن طريقة تعامله مع المادة النحوية, وهل نجح فيها أو لا؟.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


