(رؤية البلاذري للعصر الراشدي في كتابه أنساب الأشراف من خلال روايات الواقدي)

المؤلفون

  • رياض عبد الحسين البدراوي جامعة واسط/ كلية التربية للعلوم الانسانية/ قسم التاريخ
  • محمد حميد عبد ضيدان جامعة واسط/ كلية التربية للعلوم الانسانية/ قسم التاريخ

DOI:

https://doi.org/10.66026/x46f6e95

الكلمات المفتاحية:

الواقدي، البلاذري، الخلفاء الراشدون، الدولة العباسية، الخلافة

الملخص

عنوان البحث هو (رؤية البلاذري للعصر الراشدي في كتابه أنساب الأشراف من خلال روايات الواقدي) وهو عمل يسلط الضوء على هذه الرؤية، نظراً لأن هذا العصر يمثل علامة فارقة في تاريخ الإسلام لما له من أهمية واضحة وخطورة كبيرة في ذات الوقت ففيه حكمت شخصيات لها وقعها الكبير على تاريخه السياسي والديني وأحاطت بكتابة تاريخه سيوف السياسة والمذهبية عبر مصنفين يقبعون تحت رعاية السلطة العباسية الحاكمة وقتذاك، والبحث يتبع الطريقة النوعية حيث يركز على الإجابة على مجموعة من الاسئلة المنهجية منها: كيف رسم البلاذري صورة العصر الراشدي من خلال روايات الواقدي في ظل انتماء كليهما إلى المؤسسة السياسية العباسية؟ وهل أثر هذا الانتماء على عملية نقل وكتابة التاريخ لديهما؟ وخلص البحث إلى مجموعة من النتائج اهمها: خطورة المؤرخ حين يقع تحت تأثيرات السلطة السياسية فيكتب لنا تاريخاً لا يمت إلى الحقيقة بصلة بل يستهدف من خلاله خدمة أهداف المؤسسة أو الطائفة التي ينتمي إليها، وجدنا البلاذري يعمل على أدلجة الروايات لصالح الدولة العباسية التي تستهدف الإشادة بتاريخ الخليفتين أبي بكر وعمر كونهما يمثلان رمزاً لشرعية الحكم العباسي، قبالة طعن وتشويه واضح لتاريخ الخليفتين عثمان والإمام علي والهدف من وراء ذلك هو ضرب الحزبين المناهضين للدولة العباسية إلا وهما المعسكر الأموي الذي يرى في عثمان رمزاً له، والحزب العلوي الذي يلتف حول زعيمه الروحي الأعلى علي بن أبي طالب.

تكون البحث من مقدمة عرفنا بها بمحمد بن عمر الواقدي ومراحل يسيرة من حياته وعلاقته مع السلطة العباسية وأهم الأحداث السياسية التي شهدها عصره وكذا الحال مع البلاذري؛ والهدف من وراء ذلك الاطلاع قدر الإمكان على المرحلة الزمنية التي دون فيها كل منهما تاريخ العصر الراشدي بما يخدم السلطة العباسية الحاكمة أنذاك، وفي المحطة الثانية قدمنا نماذج لروايات الواقدي عن خلافة كل من أبي بكر وعمر وعثمان والإمام علي مبرزين أهم النقاط التي ركز عليها البلاذري في نقوله التاريخية ثم الخاتمة وتضمنت أهم النتائج التي توصلنا، وبعدها تناولنا الهوامش وقائمة المصادر والمراجع.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-07-17