أنماط الشخصیة الروائیة في روایة "الحفیدة الأمیرکیة" لإنعام کجه جي

المؤلفون

  • عباس سعد موشي الصجري طالب دکتوراه في فرع اللغة العربیة وآدابها بجامعة فردوسي مشهد،مشهد،ایران
  • بلاسم محسني أستاذ مساعد في فرع اللغة العربیة وآدابها بجامعة فردوسي مشهد،مشهد،ایران
  • أحمدرضا حيدريان شهري أستاذ مشارك في فرع اللغة العربیة وآدابها بجامعة فردوسي مشهد،مشهد،ایران

DOI:

https://doi.org/10.66026/06jpz242

الكلمات المفتاحية:

إنعام کجه جي، الحفیدة الأمیرکیة، السردیة، الروایة، الشخصیة.

الملخص

الملخّص:

تُعدُّ الرواية من أبرز الأشكال السردیة التي ظهرت في المجال الأدبي، لأنها تحتل المقام الأول في المجال الأدبي، وذلك لعلاقتها بالواقع المعيش، فهي بمثابة سجلّ لاهتمامات المجتمع وتطلعاته. ثم أصبحت مرآة تعكس هويته وانتماءه حيث تطورت لمواكبة الحياة المعاصرة بكافة جوانبها، وحظيت تدريجياً بنصيب كبير من النقد لدی العديد من النقاد والدارسین. بما أن أحد العناصر الأساسية في الرواية هو الشخصية، فیسعی هذا البحث مستفیداً من المنهج الوصفي- التحلیلي، إلی إلقاء الضوء علی أنماط الشخصیة في روایة (الحفیدة الأمیرکیة) لإنعام کجه جي، الراوية العراقية المعاصرة، ووصلنا إلی النتائج التالیة، إنَّ معظم الشخصيات في رواياتها، وخاصة الشخصيات الرئيسیة، كانت شخصيات متشظية في تكوينها، فالخوف متأصل في هذه الشخصيات، لأنها تعیش ظروفاً استثنائية، لكنها في الوقت ذاته تحمل دلالات تهدف إلى تصوير واقع العراق الذي يمر بحالة حرجة بسبب الحرب التي أثرت عليه، وكذلك الأجواء الأمنیة التي سادت علیه. اشترکت معظم الشخصيات الثانویة بصفة واحدة وهي المساعدة، فکل منها تساعد الشخصیة الرئیسیة في إحدى مراحل حياتها. ومما جدیر بالذّکر، أنّنا نرى مفارقات غريبة في شخصيات روایة (الحفیدة الأمیرکیة)؛ إذ قد تظهر بعض الشخصیات في عدة صور. إن إنعام کجه جي لا تورد لنا وعياً مشوشاً وغير منطقي وهي لاتبالغ في استخدام تيار الوعي كما أنها تورد بصيغة مسلسلة ومنطقية وهدفها أن تستنبطن شخصياتها وتصف عالمها الداخلي لا أن تجري تقنية جديدة قد تثقل على القارىء وتجعله في شعاب عالم اللاوعي غير المنسق، وهذا ما دفع الراویة إلی خلق شخصيات مندفعة ذات تأثير اجتماعي وإيدئولوجي مع حركة الفعل الروائي وإفراز وظيفته الشخصية.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-02-22