الدّلالة الصوتية في تفسير فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب سورة البقرة ( أنموذجا )
DOI:
https://doi.org/10.66026/2pncwg48الكلمات المفتاحية:
الدّلالة ، الصوت ، المعنى ، الألفاظ ، اللغة .الملخص
يهدف هذا البحث إلى استكشاف الدّلالة الصوتية كما تناولها الإمام شرف الدين الحسين بن عبد الله الطّيبيّ في تفسيره فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب، وذلك من خلال دراسة تطبيقية على سورة البقرة. وتنطلق الدراسة من فرضية مفادها أن البعد الصوتي في اللغة العربية يمثل حجر الأساس في بنية الدلالة، فهو المدخل الأول لفهم الألفاظ وتفسير النصوص، وبخاصة النص القرآني الذي يتسم بدقة نظم وعمق في المعنى. تُعدّ الدراسة الدلالية، ولا سيما الدّلالة الصوتية، من أرقى وأدق الدراسات اللغوية، إذ إنها تتناول اللغة في مستوى صوتي أوليّ يسبق باقي المستويات النحوية والصرفية والمعجمية. فالصوت هو الوحدة البنائية الأولى للفظ، واللفظ هو اللبنة التي تُبنى منها الجملة العربية، ولا يتحقق الفهم الكامل لأي تركيب لغوي إلا بفهم أصواته وموقعها الدلالي في السياق. تتناول هذه الدراسة جوانب متعددة من الدلالة الصوتية كما شرحها الطّيبي، ومن أبرزها: ظاهرة الإبدال الصوتي بين الحروف، الإدغام، تخفيف الهمزة وتحقيقها، وغيرها من الظواهر الصوتية التي تنضوي تحت إطار التحليل الصوتي والدلالي. ويُلاحظ أن الطّيبي لم يكتف بذكر هذه الظواهر من الناحية الصوتية فقط، بل ربطها بدلالاتها السياقية والمعنوية، مما يبرز أهمية الصوت في خدمة المعنى وتوجيه الفهم القرآني. ومن خلال تحليل نماذج مختارة من سورة البقرة، تسعى الدراسة إلى إبراز مدى وعي الطّيبي بالدور الدلالي للأصوات، وكيف أن التغييرات الصوتية – وإن بدت طفيفة – تؤثر في توجيه المعنى وتحديد دقة الفهم. وبهذا، فإن البحث يسلّط الضوء على بعد مهمل أو غير مفصّل في كثير من الدراسات التفسيرية، وهو البعد الصوتي بوصفه دلالة قائمة بذاتها، لا تقل أهمية عن باقي أنواع الدلالة ، وهذا البحث مستل من اطروحة دكتوراه .
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


