وسائل التنبؤ الجوي في المشرق الإسلامي خلال العصر العباسي (الأبراج إنموذجاً)

المؤلفون

  • محمد حسين مهندس جامعة دهوك/ كلية العلوم الإنسانية - قسم التاريخ
  • فرهاد حاجي عبوش جامعة دهوك/ كلية العلوم الإنسانية - قسم التاريخ

DOI:

https://doi.org/10.66026/f4tx8225

الكلمات المفتاحية:

التنبؤ الجوي، البروج، المشرق الإسلامي، العصر العباسي.

الملخص

تظهر دراسة التراث الفلكي الإسلامي في بلدان المشرق الإسلامي اعتماد الفلكيين على رصد حركة الأجرام السماوية ومتابعة ما يطرأ عليها من تغيرات، وربط ذلك بالتغيرات التي تطرأ على الأحوال الجوية، بهدف التنبؤ  بالتقلبات الجوية، تبين ذلك أن معظم تلك التنبؤات كانت قائمة على الملاحظة والمراقبة والاستقراء، لا على علم التنجيم الغيبي القائم على التأويلات الفلسفية لفهم الطبيعة.

وفي هذا السياق تعد البروج من أهم الوسائل التي اعتمد عليها علماء الفلك، في تحديد مواقع الكواكب واقترانها، وربط بينها وبين التغيرات التي تطرأ على المناخ، ولا سيما الشمس والقمر، بوصفهما أكثر الأجرام السماوية، تأثيراً في الأحوال الجوية، وقد استخدمت حركتهما في تحديد بداية الفصول ومواسم الحر والبرد والجفاف، فضلاً عن التغيرات الجزئية الأخرى مثل هطول الأمطار وتساقط الثلوج وهبوب الرياح...الخ.

ولتيسير عملية الرصد اعتمد الفلكيون على تقسيم البروج الاثني عشر وفق العناصر الأربعة (النار والماء والتربة والهواء)، وأطلقوا عليها اسم المثلثات، إذ عدت البروج النارية تدل على الحرارة واليبوسة والجفاف، والبروج المائية تدل على الأمطار والرطوبة، والترابية تدل على مواسم النمو الإنبات، والهوائية على حركة الرياح والعواصف، غير أن هذا التقسيم يعد تقسياً نظرياً قائماً على فلسفة الطبيعة، أكثر من كونه مستنداً الرصد والتجربة واستقراء الطويل للأحوال الجوية، وهو ما يفسر  أن بعض تنبأتهم كانت تخالف طبيعة تلك البروج في الواقع المناخي.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-06-30