الاختيارات الفقهية في بعض مسائل العبادات عند الشيخ أحمد كاكه محمود (رحمه الله) في تفسيره(ڕامان) دراسة تحليلية
DOI:
https://doi.org/10.66026/3c538759الكلمات المفتاحية:
الاختيارات الفقهية , العبادات , الشيخ أحمد كاكه محمود , تفسير , ڕامانالملخص
يتناول هذا البحث اختيارات الشيخ أحمد كاكه محمود(رحمه الله) في تفسيره(ڕامان لە مانا و مەبەستەکانى قورئان) المكتوب باللغة الكردية بعض مسائل العبادات، وهي: الصلاة الوسطى، وقصر الصلاة، واللمس الناقض للوضوء. ويمثل هذا البحث مدخلا لبيان أثر التفسير في الفقه، وكيف أن بعض المفسرين لهم اختيارات فقهية استنادا إلى فهمهم للنص القرآني، ونعرض هذه الاختيارات بعد تسليط الضوء على آراء المذاهب الفقهية الأربعة: الحنفية، والمالكية، والشافعية، والحنابلة، حتى إذا جاء القارىء على اختيار الشيخ المصنف(رحمه الله) يكون على علم بموافقة المصنف مع رأي مذهب من تلك المذاهب، وهذا بالرغم من أنه كان شافعي المذهب ، وبعد الإتيان برأي المصنف، قمنا بالدراسة والتحليل لتلك الآراء التي أتينا بها وبعد ذلك جئنا بالقول الراجح.
مثلا في مسألة الصلاة الوسطى، نجد أن المفسرين اختلفوا بين من يرى أنها صلاة العصر، وهو قول جمهور الفقهاء، وبين من يراها الفجر أو غيرها، وقد ترجح لدى بعض المفسرين أحد هذه الأقوال بناء على الأدلة السياقية أو الأثرية، واختار الشيخ المصنف حكما لتلك المسألة بناء على قول مرجوح عنده.
أما قصر الصلاة، فقد تناول المفسر هذه المسألة هل المسافر مخيير في قصر صلاته ويستطيع الإتمام أم واجب عليه الإتمام؟ وانتهى إلى ترجيح مذهب الجمهور القائل بأن المسافر مخيير في قصر الصلاة أو الإتمام، أي من السنة قصر الصلاة في السفر.
وفي اللمس الناقض للوضوء وعدمه، هناك خلاف بين المذاهب:فالحنفية اللمس عندهم عبارة النكاح الحلال(الجماع)،وعند المالكية والحنابلة اللمس ينتقض الوضوء إذا كان للشهوة،والشافعية يرونه ناقضا مطلقا للوضوء، وقد اختار المفسر القول عدم انتقاض الوضوء بمس الرجل امرأته؟ يمثل هذا البحث أنموذجا لبيان أهمية الاختيار في التفسير في المسائل الفقهية.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


