العقيدة الإيزيدية بين مؤرخي الكورد والمصادر الإسلامية: محمد أمين زكي بك أنموذجاً

المؤلفون

  • ميران محمد صالح جامعة سۆران - كلية التربية - أستاذ مساعد
  • سامان عثمان عالي جامعة سۆران - كلية الآداب - قسم التاريخ / مدرس مساعد
  • فەرهەنگ نوري محمود جامعة سۆران - كلية الآداب - قسم التاريخ / مدرس مساعد

DOI:

https://doi.org/10.66026/hhp20758

الكلمات المفتاحية:

العقيدة الإيزيدية، المؤرخون الكورد، المصادر الإسلامية، محمد أمين زكي بك.

الملخص

الإيزيدية ظاهرة دينية وتاريخية بالغة التعقيد، وهي تفرض نفسها بوصفها إشكالية بنيوية في فضاء السجال المعرفي بين المؤرخين والباحثين في حقل الأديان المقارنة وسوسيولوجيا الفرق والمذاهب. تتبدى هذه الإشكالية في تباين القراءات المنهجية حول الأصول الجينالوجية (Genealogical)  لهذه العقيدة، إذ يتبنى فريق من الباحثين أطروحة العمق الأنطولوجي التي تُرجع جذور الإيزيدية إلى الحقب الميثولوجية والديانات الإيرانية القديمة مثل الميثرائية والزرادشتية، بينما يذهب فريق آخر إلى قراءتها بوصفها نتاجاً لتحولات مذهبية وبيئية تبلورت خلال العصر الإسلامي الوسيط، وتحديداً في سياق تطور الطريقة العدوية وما صاحبها من إعادة تشكيل للهوية الدينية.

وفي هذا الإطار، انقسمت الأدبيات التاريخية إلى مدرستين متباينتين في المنهج والرؤية، مما دفع بهذه الدراسة إلى محاولة مقاربة هذين التوجهين عبر آلية النقد المصدري والمقارنة التحليلية. ويتركز ثقل الدراسة على فحص المعتقد الإيزيدي في إطار جدلية العلاقة بين المدوّنة التاريخية الكوردية والمصادر الإسلامية الكلاسيكية، مع إيلاء عناية خاصة بالنتاج المعرفي للمؤرخ الكوردي الرائد (محمد أمين زكي بك)، بوصفه مرجعية أساسية في هذا المضمار.

يستقصي البحث مكامن التباين والتشابه في مقاربة العقيدة الإيزيدية، محللاً الفوارق الجوهرية بين المدونات الكوردية التي تنزع غالباً نحو استحضار الأبعاد الهوياتية والعمق التاريخي الموغل في القدم، وبين المصادر الإسلامية التي قاربت الظاهرة من منظورات دوغمائية أو تصنيفية مرتبطة بالبنية السياسية والفقيهة للدولة. كما يبرز البحث إسهام محمد أمين زكي بك كأنموذج منهجي يعكس دور النخب الأكاديمية الكوردية في إعادة بناء السردية التاريخية للمكونات الدينية المحلية، ومساعي تموضعها تاريخياً بما يتجاوز الأطر التقليدية السائدة.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-06-30