(Linguistic Persuasion Methods in the Book of Nahjul Al-Balagha / A Sermon in Condemning the World as a sample)
Keywords:
Persuasion - Methods - Nahjul Balagha - Condemning the worldAbstract
The research entitled (Linguistic Persuasion Methods in the Book of Nahjul Al-Balagha / A Sermon in Condemning the World as a sample) sought to highlight the role of linguistic usage and its relationship to the art of rhetoric, and the component of persuasion that constitutes an essential and inevitable function in every speech that keen to attract the listener attention and direct him in the direction that the speaker seeks, and how Imam Ali - peace be upon him - employed the mechanisms of language; To achieve the goal of the admission, and to influence the recipient's soul by presenting an influential persuasive language characterized by suspense and influence that was able to communicate effectively with the listeners, through the use of methods of questioning, reasoning, deduction, and others in a way that stimulates the listener's emotions, and arouses interest and reflection, thus changing his feelings and thoughts, and how he deliberately chose smooth, clear expression and accurate description; To attract attention and arouse feelings of fear, enthusiasm and incitement in the addressee, and then to establish the desired goals of the sermon, he sought to take care and be careful in directing by means of strong, correct, eloquent sentences and phrases, far from ambiguity and complexity, while taking care of rhythmic balance, and presenting conclusive evidence and arguments, especially in his sermon of admonition in condemning the world, based on warning against the volatility of the world’s state, and warning against being deceived by it. ملخص البحث سعى البحث الموسوم بـ ( أساليب الإقناع اللغويّة في كتاب نهج البلاغة / خطبة في ذمّ الدُّنيا أنموذجًا) إلى إبراز دور الاستعمال اللغويّ وعلاقته بفنّ الخطابة ، وعنصر الإقناع الذي يشكّل وظيفة أساسية حتمية في كل خطاب يحرص إلى استمالة السامع وتوجيهه التوجيه الذي يسعى إليه المتكلّم ، وكيف وظّف الإمام عليّ ـ عليه السلام ـ آليات اللغة؛ لتحقيق غاية القبولية، والتأثير في نفس المتلقّي من خلال تقديم لغة إقناعية مؤثرة تتسم بالتشويق والتأثير تمكّنت من التواصل بفاعلية مع السامعين ، من خلال استعمال أساليب الاستفهام والتعليل والاستنباط وغيرها بصورة تحفّز عواطف السامع، وتثير الاهتمام والتأمل فتغير في مشاعره وأفكاره، وكيف عمد إلى اختيار التعبير السلس الواضح والوصف الدقيق؛ لجذب الانتباه وإثارة شعور الخوف والحماس والتحريض لدى المخاطب، من ثم ترسيخ الأهداف المبتغاة من الخطبة ، فسعى إلى العناية والحرص في التوجيه بواسطة الجمل والعبارات القوية السليمة البليغة البعيدة عن الغموض والتعقيد ، مع الاعتناء بالتوازن الإيقاعيّ، وعرض الأدلة والحُجج الجازمة، ولا سيما في خطبته الوعظية في ذمّ الدُّنيا القائمة على التنبيه من تقلّب حال الدُّنيا، والتحذير من الاغترار بها . المقدِّمة يعدّ الإقناع عمل تأثيري يسعى المتكلّم بلوغه وراء كل خطاب، ويعتمد على الأدوات والأنماط اللغويّة لإبراز الأدلة والحُجج التي تحقّق استجابة القارئ أو المستمع لفكرة معينة من ثم إحداث تغيير في سلوكه أو رأيه، فالوسائل الإقناعية تستنبط فاعليتها من الاستعمال اللغويّ الذي يشكّل العمدة الأساس في إقناع وتأكيد المقصد بين المتكلّم والمتلقّي، والهدف من اختيار كتاب نهج البلاغة ميدانًا للتطبيق هو لما يمتلك هذا المؤلف من دقة في الفصاحة والبلاغة والإبانة حيث استعمل اللغة بشكل إتقاني بطريقة تحفّز عواطف المخاطب وتثير التدبر والاهتمام، ولاسيما خطبة في (ذمّ الدُّنيا) التي تشكّل ذروة في التنبيه والاتعاظ والإرشاد، فالمتأمل فيها يجد تضافر الأساليب اللغويّة وسياق التراكيب مع دلالات الألفاظ بطريقة جماليّة فنيّة استمالة ذهن المتلقّي وأثارت الاهتمام والقبول في نفسه، فاستعان بأنماط لغويّة مختلفة من استفهام وقصر وأمر وتحذير، معززًا هذه الأساليب بحُجج مستشهدة من القرآن الكريم، مع الاعتناء بالخصائص اللغويّة وما تقدِّمه من إثراء دلالي في النصّ فورد التضاد بشكل واسع في الخطبة، ودراستي تخلو من التعرض لأسلوب القصر مع مجيء هذا الأسلوب بصورة كبيرة في الخطبة والسبب لوجود دراسة كاملة خاصة بأسلوب القصر في كتاب نهج البلاغة بعنوان( أسلوب القصر في نهج البلاغة دراسة بلاغية)، وقسّم البحث على ثلاثة مباحث : الأول بعنوان مفهوم الإقناع اللغويّ وعلاقته بالخطاب، وضحت فيه دلالة الإقناع وعلاقته بفنّ الخطابة، أما المبحث الثاني جاء بعنوان الأساليب اللغويّة في الخطبة، ذكرت فيه أبرز الأنماط اللغويّة في الخطبة الاستفهام و الأمر والتحذير، والمبحث الثالث بعنوان أساليب الإثبات الأخرى في الخطبة بينت فيه ما ورد من استشهاد بالقرآن الكريم في الخطبة، وما استعمل من ألفاظ التضاد، وختمت البحث بخاتمة عرضت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها.References
Downloads
Published
2025-07-31
Issue
Section
Articles


