الإشعار النحوي عند أبي حيّان في كتابه التذييل والتكميل

المؤلفون

  • منذر خضر محمد إسماعيل وزارة التربية - المديرية العامة لتربية كركوك

DOI:

https://doi.org/10.66026/h7tnnp68

الكلمات المفتاحية:

الإشعار، النحو، أَبو حيّان، التذييل، التكميل

الملخص

ملخص البحث:

يتناولُ هذا البحثُ مفهومَ الإشعارِ النحويِّ عند أَبي حيّانَ في كتابِهِ الموسوعيِّ (التذييلِ والتكميلِ)، بوصفِ الإشعارِ دلالةً ضمنيّةً تُفهمُ من السياقِ أَو التركيبِ دون تصريحٍ لفظيٍّ، وقد يكونُ لهذه الدلالةِ أَثرٌ بيّنٌ في توجيهِ الحكمِ النحويِّ، وقد أَظهرَ أَبو حيّانَ عنايةً نقديةً دقيقةً بهذا المفهومِ، فلم يكن يمرُّ على عبارةٍ إلَّا ويفحص ما قد توهمُه من إشعارٍ قد يُخلُّ بالقاعدة أَو يُؤدّي إلى توهُّمٍ في الفهمِ، ومن خلالِ ذلك برزَ وعيُهُ الدّلاليُّ النافذُ، الذي جعله يستثمرُ مفهوم الإشعار أَداةً للتحريرِ والتنقيحِ، فيكشفَ به عن الدلالاتِ الموهِمةِ ويُمحِّصَ النصوصَ من الزوائدِ، مميِّزًا بحدسِهِ الدقيقِ بين ظاهرِ اللفظِ وما قد يوحي به من معانٍ زائغة أَو احتمالات غيرِ محكمةٍ، ويتجلّى هذا في اعتراضاتِهِ المتعدّدةِ، كإنكارِهِ العباراتِ التي توهِمُ بجوازِ جرِّ فاعلِ (نِعْمَ) بالباءِ، أَو رفضِهِ للحصرِ غيرَ الدقيقِ للجملِ التي لا محلَّ لها من الإعرابِ، وبذلك يُثبتُ أَبو حيّانَ ريادتَه في توظيفِ الإشعارِ النحويِّ بوصفِهِ أَداةً تحليليةً ونقديةً، تضيفُ بعدًا جديدًا إلى دراسةِ البنيةِ النحويةِ وتكشفُ عن عمقِ منهجِهِ في فحصِ النصوصِ وضبطِ الدلالاتِ.

أَمَّا عن منهجِ البحثِ، فاعتمدنا منهجًا وصفيًا وتحليليًا، وقد اقتضت طبيعةُ البحثِ أَنْ يُقسَّمَ على مبحثينِ، يسبقهما مقدمةٌ وتمهيدٌ، يحدِّدانِ مجالَهُ، ويؤسِّسانِ لموضوعِهِ، خُصِّصَ المبحثُ الأَوَّلُ: للإشعارِ النحويِّ بالصيغةِ الاسميةِ، كـ(إشعارٍ، ومشعرٍ)، وتضمّنَ مطلبينِ: الأَوَّلُ : للإشعارِ النحويِّ بصيغةِ (إشعارٍ)، والثاني: للإشعارِ النحويِّ بصيغةِ (مشعرٍ)، أَمَّا المبحثُ الثاني فتناولَ الإشعارَ النحويَّ بالصيغةِ الفعليّةِ، نحو: (أَشعرَ، ويُشعِرُ، وتُشعِرُ)، وتضمّنَ أَيضًا مطلبينِ: الأَوَّلُ: للإشعارِ النحويِّ بصيغةِ (يُشعِرُ)، والثاني: للإشعارِ النحويِّ بصيغةِ (أَشعرَ، وتُشعِرُ)، وخُتِمَ البحثُ بخاتمةٍ أَوجزت أَبرزَ النتائجِ التي توصَّلَ إليها البحثُ.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-11-17