مركزية فكرة الهجرة والتحول التاريخي في رؤية ويل ديورانت المجتمع الكردي نموذجا: القرنان 6–7 هـ / 12–13 م
DOI:
https://doi.org/10.66026/s2zdt097الكلمات المفتاحية:
ویل دیورانت، الهجرة، التحول، الحضارة، فلسفة التاريخالملخص
تعد فكرة الهجرة ظاهرة تاريخية متعددة الأبعاد، هذه الظاهرة من منظور ويل ديورانت متلازمة مع الوعي والإدراك والفهم والتحول، ومع تشكل التاريخ وبروز مرحلة جديدة في الحياة الاجتماعية والثقافية والحضارية للإنسان، يتناول هذا الموضوع رؤية فلسفية تاريخية ذات أهمية بالغة؛ إذ إن الإنسان، عبر الهجرة، يسعى باستمرار إلى التغيير والانتقال نحو مرحلة جديدة من الحياة بهدف تلبية حاجاته المختلفة. ومن هنا تتكون مراكز الهجرة، التي تتحول بدورها إلى مراكز حضارية، يؤمها الإنسان الضعيف والقوي على حد سواء، وكما هو واضح، فإن الهجرة تعد في جوهرها استجابة أساسية للخوف والحاجة، وفي الوقت نفسه تشكل الأساس الجوهري للتحولات التاريخية، ومن منظور ويل ديورانت، تمثل هذه الظاهرة نقطة الانطلاق لتأسيس فلسفة تاريخية،وفي هذا البحث، ومن خلال تسليط الضوء على أبعاد هذه الظاهرة، يتم التركيز على آراء ديورانت بشأن أهمية الهجرة وبدايات التفكير في التحول المتعدد الأبعاد، مع إبراز تأثيراتها في ميدان التنافس والإبداع وبناء الحضارة. كأي بحث آخر، يتألف بحثنا من ثلاثة محاور رئيسية: المحور الأول، مراكز الهجرة، وأسباب الهجرة الكردية لكل سبب (سياسي، اقتصادي، علمي، وديني). ويُخصص هذا المحور، بالإضافة إلى نتائج البحث وقائمة بالمصادر الأصلية والثانوية، لاستكمال هيكل دراستنا.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


