Motivating Iraqi students to learn English
DOI:
https://doi.org/10.66026/pwpmhz23Keywords:
Motivation, pupils ’ needs, Iraq, classroom environment, a teacher’s personality.Abstract
تُسلّط هذه الدراسة الضوء على أهمية التحفيز في التعليم، لا سيما بالنسبة للشباب العراقي. ومن خلال دراسة استراتيجيات التدريس وكيفية انسجامها مع المناهج المُعدّلة، تُقدّم الدراسة عددًا من الرؤى حول كيفية تأثير التحفيز على نتائج التعلم. ورغم أن التحفيز غالبًا ما يُغفل في مقررات علم النفس التربوي التقليدية، إلا أن النتائج تُبيّن أنه أساس مشاركة الطلاب وأدائهم. ويمكن للمعلمين المساهمة بشكل كبير في تهيئة بيئة تعليمية مُلهمة من خلال اختيار استراتيجيات وأساليب تدريس فعّالة تُلبّي احتياجات تلاميذهم. ووفقًا لدراسات أُجريت في أربع مدارس ابتدائية في النجف، فإن الأطفال المُحفّزين أكثر ميلًا للإبداع، والثقة بالعملية التعليمية، وتحقيق إنجازات أكاديمية أفضل. بالإضافة إلى ذلك، تُبيّن الدراسة أن التحفيز ليس سمة ثابتة، بل هو صفة يُمكن تعزيزها من خلال تصميم مناهج دراسية وممارسات تدريسية مُدروسة. كما تُؤكّد الدراسة على أهمية فهم المعلمين للاحتياجات الخاصة لكل طالب، وتعديل أساليبهم التربوية وفقًا لذلك. إن فكرة افتقار الطلاب العراقيين عادةً إلى الدافع الذاتي، رغم جهود المعلمين الحثيثة لغرسه، تُعزز الحاجة إلى منهج دراسي يُعزز التدريس التحفيزي. وتخلص الدراسة إلى أن الدافع هو القوة الدافعة وراء التعلم الهادف والتنمية الشخصية. ولضمان الأداء الأكاديمي طويل الأمد والنجاح مدى الحياة، يجب على مصممي المناهج والمعلمين إبراز الدافع كعنصر أساسي في التعليم. وحتى ذلك الحين، لن تتمكن المدارس من مساعدة الأطفال على تحقيق إمكاناتهم على النحو الأمثل.
References
Downloads
Published
Issue
Section
License
Copyright (c) 2026 Journal Of Babylon Center for Humanities Studies

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


