مناهضة الإستبداد والطغيان بين القُرآن الكريم والكتاب المُقدس دِراسة مُقارنة

توێژەران

  • جواد اسحاقيان درجة
  • أحمد غازي توفيق حسين الشمري

##semicolon##

القرآن، الكتاب المقدس، الإستبداد، الطغيان

پوختە

ركز هذا البحث على الموضوعات المهمة التي تناولها القُرآن الکريم موضوع الطغاة والطغيان والإستبداد، اللذين کانا محوراً هاماً في کتاب الله تعالى، يوضح مفهوم الطغاة، والتعريف بالطاغين والمستبدين وأنواعهم وصفاتهم، وبواعث الطغيان والمستبدين لديهم وأساليبهم ومصائرهم، وظلّ القرآن الكريم عبر تاريخ المسلمين المصدر الذي يستمد منه المسلمون التصورات، وكان ذلك مصدر قوتهم وعزّتهم، وباعثهم من الكسل الحضاري، ودافعهم نحو المراقي، وأدرك الكفار خطورة القرآن الكريم على كفرهم وطغيانهم، فسعوا إلى محاربته، فتداعوا إلى لقاءات وندوات سجل التاريخ الكثير منها، كان هدفها الأول والأخير إيجاد حل لحرب القرآن الكريم، ولكن هيهات، هيهات للباطل أن يطفئ النور الذي يضيء حياة المسلمين، ففشلت كل خططهم وتلاشت جهودهم، وصارت حسرة عليهم، ثم نجد إن أسوأ أنواع الطغيان هو عندما تخضع العقول التي خلقها الله حرة لإرادة أناس مجردين من أي أخلاق أو كفاية أو إنسانية، وعندما يدرج الناس على هذه الحالة يألفوها وتصبح وكأنها طبيعة عادية، والفرد في هذه يعدها نعمة كبرى أن يأخذ الطاغية نصف أمواله ويشكره لأنه لم يأخذها كلها . وفي هذه الحالة يربي الناس أولادهم ليسوقهم الطاغية إلى حروبه الخاصة التي تزيد من أملاكه وجرأته وحمقه، ويستغل الطاغية هذا الخضوع فيدمر الإنسان من داخله، ويمسخ شخصيته، ويبعده عن العلم النافع والثقافة المضادة للاستبداد، ثم شنّع القُرآن كثيراً على الظلم والظالمين، وفصّل في طرائق المستبدين في استعباد الناس، كي يكون المسلمون على حذر من هذه، الظاهرة البشرية ولا يسمحون للطغاة في التحكم في رقابهم، بل يجب عليهم مقاومة الاستبداد لأنه يفسد حياة الإنسان فكريا وأخلاقيا واقتصاديا، وقصة موسى عليه السلام مع فرعون هي أكثر القصص القرآني ورودا، وفيها تحليل لشخصية فرعون وقرن هذا الاستبداد السياسي والاستبداد المالي عندما ذكر قصة قارون لأنهما يتعاونان للسيطرة على الشعوب، وهذا ما نشاهده وتكشفت عنه الحقائق في كثير من الدول العربية حيث نهبت المليارات وضيعة الثروات، لأن الطاغية يعتبر أن الأرض والشعب ملك له ولذا كان إختيار البحث(مناهضة الإستبداد والطغيان بين القُرآن الكريم والكتاب المُقدس دِراسة مُقارنة)

سەرچاوەکان

##submission.downloads##

بڵاو کرایەوە

2024-10-01